شيئان لا يقوى العزيزعليهما ...ظلم القريب وغربة الأوطان ِ
ما بال هذا الدهـر يثقل كاهلي... بكليهما و بقسـوة البهتانِ
شكرا عميقا من القلب لمن قام بنقل ملحمة عين اليقين
و الرسالة وجزر السلام على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=POJi18QqpNE
http://youtube.com/watch?v=uEVvAQr7ZNE&mode=related&search
مدونة ردن
الإثنين,أيار 05, 2008
.اصدح يا ناي بلوعاتي
و احرث أشجانك في ذاتي
:
اشتاق للحن ٍ يشعلني
بأنيـن الشـــوق و أنـّاتي
:
أدمنت الليل مناجية
أشكوه فيمسح عَبـَراتي
:
وخليل كان ينادمني
ويقيــــدُ الوجــد بآهاتي
:
فنعتـّقُ حلم أمانينا
بخواب ٍ من أمل ِ الآتي
:
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 12:10 صباحاً ::
21 تعليق
السبت,نيسان 26, 2008
العاشق والمعشوق في (ألم المسيح ردائي)

الدكتور مقداد رحيم
يتجلى المعشوق مخلوقاً أسطورياً في قصائد الغزل العربية، يُحاط بوشاح من القدسية، ولا يُدرَك إلا آسراً مَنيعاً، وقادراً مُتحكِّماً، وهو مع ذلك مرغوبٌ مطلوب، مقبولُ الفتنة، مسوَّغُ العبث بالأفئدة، واللهو بالراحات والأرواح، مُسامَحٌ على ما يقترفه من هنات وهفوات، يستمد قدسيته مما للعشق من قدسية ... العشق الذي بلغ الشعر فيه مبلغه القصيًّ حتى سُمح بروايته في دور العبادة، وحتى صار للموت سبباً، فصدَقَ رجلٌ من عذرة حين قال: "نحن قوم مَن بلغ منا العشقَ مات"!.
ومن مفاخر هذا الاتجاه من الشعر أن القول فيه من لدن المرأة لم يكن مستنكراً منذ طفولة الشعر العربي، وقد بلغت القرنين من الزمان قبل الإسلام على رأي الجاحظ، وأبعد من ذلك على رأيي أنا، ومَن
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 06:34 مساءً ::
13 تعليق
الجمعة,نيسان 11, 2008

سوف أجفف أوقاتي المبتلة بالدموع
وأنشرها على رصيف الأحلام البائسة
ربما عبر الأمل يوماً بحوافها الرطبة
فأوقف عقاربها السامة
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 12:44 صباحاً ::
49 تعليق
الأحد,آذار 23, 2008
ومضيت في لجج التعثـّر ِ
في متاهات العبورْ
الظل أتبعهُ ، فيقصي عن مدَى بصري الرؤى
ليعيد هندسة النوايا
للدموع ِ الجمر ِ
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 10:32 مساءً ::
62 تعليق
الأحد,آذار 16, 2008
http://groups.yahoo.com/group/hamasat_hamasat/message/1333
بفضل من الله و توفيقه ،
صدر لي عن دار شمس للنشر و الإعلام
مجموعتي الجديدة ( موائد الحنين )
في 216 صفحة من القطع المتوسط
و يشتمل على ثلاثين نصا نثريا أو ( قصيدة نثرية)
،
،
المقدمة
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 10:50 صباحاً ::
37 تعليق
الجمعة,شباط 15, 2008
،
اسكب في موقد الخطيئة ضجيج السيئات
كي يشتعل غفرانها السقيم
و يتناثر هشيمها الأسود
على سفوح الكلمات الخاوية
وأكتب بلادة التقويم الشاحب
على سبائك المـدر و اجعلها قرصك الدائر في كل أحجية
اتلو عليها تعاويذ الريح النؤوج
ارتق ِ سلالم الفتنة واحدة واحدة
تمهل كي لا
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 08:28 مساءً ::
62 تعليق
الأحد,كانون الثاني 20, 2008
من قال إن المساء فوات!
و إن الليالي تقيم احتفالاتها المزمنة
على وقع موت النهار....!
وتلقي عليه سلام الأفول..
تحطم خلف انسحاب ضياهُ
جرار الوداع...
لألاّ يعود!
و أن المساءات حضن النزق ،،،
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 10:08 مساءً ::
54 تعليق
الخميس,كانون الثاني 10, 2008
لقاء أجراه الأديب و الصحافي يوسف الشرقاوي لمجلة المثقف
http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=24925&Itemid=31
شغف موجع لقاء خاطف ,نصوص ,قصائدولحظات شعرية شفافه ومفتوحه على الحياة والجمال,والمعاني العميقه تجربه جديدة فكرة مستوحاة من جمالية الروح واللغة,تامل واقعيةحينا غارقه بالحلم احيانا يربط مابينك وبين قصائدك خيط ذهبي رفيع هو خيط الجمالية وايقاع موسيقي,مفعم بالحيوية ,فواغي القاسمي س واحد فقط حاولي ان تجمعي فيه كل المقدمة كيف تبنين نصوصك الشعرية واعمالك الرائعه من اين تستوحين جمالية الابداع ؟
يوسف الشرقاوي
،
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 02:56 صباحاً ::
12 تعليق
الأحد,كانون الأول 30, 2007
أمسحُ خطيئتكَ بدمعكَ المخنوق في قلبي
ذاك الذي سكبته يوم كنا نتهاوى دائخين على أغاني فيروز
مذ ذاك وأنا لا يزال يعتريني الشرود
فأحلم بأفق أعلق عليه احتمالاتي
و أفتش في دفتر ذكرياتي الذي عبثت بها أصابعي ذات وجد
عن جملة تكحلت يوما بعناقنا
و بين فقرة و فقرة
وسطر مختوم و آخر مشرع لصاعقة الوهلة
أكتب و يتساقط نثيث العينين
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 02:39 صباحاً ::
33 تعليق
الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007
إليها ، تلك الختيتة المعجونة و بنيها بدم إبليس ....
جلست أم الدواهي حائرة
قلبت بعض التمائم
وبنوها الأربعة
رسموا من حول أمهم البغيضة
دائــــــره ....
:
حدقتْ في عين كلّ ٍ منهمُ
سألتهم ...
المزيد ...
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 11:19 مساءً ::
58 تعليق