إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

122220
أبداً تحن إليكمُ الأرواحُ .....ووصالكم ريحانها و الراحُ ( السهروردي)
 

 

شيئان لا يقوى العزيزعليهما ...ظلم القريب وغربة الأوطان ِ

ما بال هذا الدهـر يثقل كاهلي... بكليهما و بقسـوة البهتانِ

شكرا عميقا من القلب لمن قام بنقل ملحمة عين اليقين 
و الرسالة وجزر السلام
على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=POJi18QqpNE

http://youtube.com/watch?v=uEVvAQr7ZNE&mode=related&search

مدونتي الجديدة

مدونة ردن

جرح النرسيس

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 14:28 م

 


 

يا قلقي المتحجر شوقا

 مصلوبا بالجرم المحمومْ

 يتأرجح مسفوك القدرةِ

من أعلى صارية الهجرْ  

يتمزق في ظلمة يأسي

كخيال اليتم

ذاك المنتظر على المنفى

 وعلى أرصفة الشفقةْ  

تلتهم رؤاه المعبرةِ  

أنياب الوقتْ  

لا شيء يرمم منسأتي

يرتق بالموج الهادئِ  

أشلاء الشطآن

أو يغسل عن وجه الحلكةِ

صوت الأحزانْ  

ليعود لنرجسة النرسيس ِ        

لون صفاء الماءْ

و الزهرة حافية ٌ

تتفيأ سورا ورديا

يلتف كإكليل النهرْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزيركون

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 12 مايو 2009 الساعة: 00:49 ص

من أحجار الشغوار

الزيركون


(61)

موجعة قصائد الألم

حرف يدور حول حرف
يشكل القصيدة
و يزرع الألم

لم يبق من نوافذ العبور
سوى السهاد بغصة الأنين
يخطها المداد

على صحائف الندم
يكتبنا انتهاءً
بجرة القلم

************************

(62)

أغمضتْ العينين لترسم أحلاما

و تلونها كيف تشاء

فإذا الجفنان لأبعد منها يتسعان

و اللون الأحمر

في الآفاق مسكوب

 من شغب الأشياء

و الإغماضة لا تعدو إلا أن تصبح

إعياء

**************************

(63)

 

لحون حياتنا

تعزفها أنامل الشجون

و عوالم الشرود

بإيقاعات الجراحات اللذيذة

و طواحين أسرار الزوايا الغافية

على مدارج الوجدان

فنعيد ترتيب منضدة الشرود

كخرافة منتقاة

بأيقوناتها الفريدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى ستعود ؟

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 20:15 م

 


 

 

يطول انتظاري

 

و يصرخ  بالوقت في كل حين

دبيب الثواني ،

ويغرس في الروح

قيظ الحنين

و يسقط ضوءا

تكسر بين زوايا الضلوع

على سطح مرآة قلبي

التي ما رأيت سواك بها

تقسم كل فصول حياتي

على تمتمات القصيدة

فتزرع وردا

و تسقيه شايا لذيذا

و كعكا و بعض السكاكر

ليزهو سعيدا

كطفل بريء بليلة عيد

فتضحك سنبلة هاهنا

و ترقص أخرى على الرابيهْ

كغرناطة تشتهي ليلها

يسيل على أهدابها الناعسة

و عطر الرنود

يعتق في الشرفة الساهرهْ

أمسيات الحنين

وعشق ابن زيدون للغانيهْ

،

،

تراك تعود ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وردة / إهداء لوردة حياتي إبنتي أرَنْ

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 14:31 م

  

وردة

 

 


 

video.php?v=63358186601&oid=58391950769

 

warda_1_0001.html

 

أقبلت تختـال وردة       ……      أحلى من كل الورودْ

للعطر و الطيب ندّه      …….    نفحها مسك(ن) وعودْ

إن مشتْ ، تمشي بتأدّه    ……     ما تماثلها عنـودْ !

من أرَنْ نور(ن) تبدى      ……      يخجل الصبح الرّؤودْ

في جمال(ن) ما يجِحْده      …..    غير نمام(ن) حسودْ

عفه و أخلاقْ و مودّهْ      ……    تفرّدتْ عن كل خودْ

لي سقاها  الزين   شهده  …..   ماعلى المزيون زودْ 

و الـ حظى بها اليوم سِعْدَه   ……   فاز بالدرّة الخَرودْ

بنت لي كلّ (ن) يودّه      …..      خالد العالي النجودْ

شيخ ما ينطال حدّه         ….   منفرد خلق(ن) وجودْ

و الخلايق لي تعدّه        …..       فوق هامات الريودْ  

الفرح هالليلة وعده        …..       جاوبوني يا شهود

ألف لمبارك يا وردة       …..   يا للي جمّلت ِ الوجود

يحفظك ربي بعهده    …..   و يعل نجمك في صعود

 

ألحان الاستاذ عيد الفرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعني أتشظى بك

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 4 مارس 2009 الساعة: 14:31 م

دعني أتشظى بك

أغلقت كل محاريب قدسك

و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك

لست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس

أو اغتسلت بنور الشفق الأحمر

هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟

أو بكاء الحجل البري ؟

أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟

إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخة

لا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها

قسم مواجعك على نوايا الغروب

و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين

اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهر

سلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ

فقط اترك ليقينك إشارة الرجوع

و دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك

فتخطئ الهدف ….

هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !

و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !

ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟

،

يا أنتَ ..

تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق

إلى انزلاقات قلبك الهش

ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفة

و لم تدع له خارطة طريق ليعود

هذا رجيم أقدارك

تهيأ إذا للحظته الشائكة

مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله

و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود

قلت لك قبلا ، هل تذكر !

الريح تلبس قناعها عند كل مفترق

و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانية

ذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين

ويلوك المنى بعتمة اللواذ

تملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن

تعبرها

و تعبر أنت برفقتها

متشحا بأكاليل القدرة المزيفة

وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ً

فهل لقلبك أن يبره ؟ّ

أم أنه يمين غموس ؟

واهم أنت يا هذا

فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدة

قلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!

تلك الأخرى ليست في معرض الورود

آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرمان الفتح الجديد

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 20:27 م

فواغي القاسمي ..
أميرة الحداثة .. في الإمارة القاسمية القادمة


نص : دعني أتشظى بك ..


فرمان الفتح الجديد

،

،

فواغي القاسمي .. صوت شعري راكز ، خلق مكانته بجدار القصيدة في المشهد الشعري الخليجي والعربي، لما امتلكه من مقومات الموهبة والخبرة معا ، فلهذه الشاعرة من خصائص التميز ما جعلها حاضرة ، ليس على صعيد ( الأدب النسوي ) فحسب ، بل على صعيد الأدب الإنساني بشكل عام ، متخطية بذلك عنصر الجنس ومتجاوزة الشكل والأنماط .. تميزها في نبرتها الخاصة الخالصة التي لاتشابه إلا صاحبتها ، لما تمتلكه من حس مرهف بض وجزالة بنيوية سابرة لأسرار الشعر ، حيث المخيلة الخصبة والأداة الأنيقة والأسلوب الرافض للمحددات والمتمرد على نمطية التقليد التكويني حين تكتب القصيدة الحديثة المستشرفة لأبجديات الإبداع الحقيقي ، وما يحققه من خلائق واسعة تدين المفاهيم المتحجرة والمشوهة ، برهانها منجزها الذي يحظى بالاهتمام والكتابة في محافل ومشاهد الإبداع وفي مقدمتها المشهد الشعري(سيد الأدب ).
فواغي القاسمي .. في نصها الأثير ( دعني أتشظى بك ) الحائز على امتياز بيان القراءة المنتجة ، من النصوص التي اصطلح عليها اسم النص ( المخادع ) الذي يعنى بالإخفاء والإعلان والإظهار والإبطان في منحاه اللغوي والشعري على حد سواء ، وهذا مايؤكد صحة الفهم في القراءة النموذجية لتشاكل وحدات النص.. هذه القراءة : قد اسقطت في تقديري مزاعم العديد من النظريات النقدية الوافدة إلى الأدب من الضروب المعرفية الأخرى، والتي أرادت من الشعر محض مطية لتصريف أحمالها( المنهجية ) من على ظهره الى غير أغراض الشعر ، لكنها لم تستقر في رحابه ورحلت هاربة كالقشة في مهب رياحه العاصفة ، وظلت القراءة النموذجية المنتجة السابرة لثيمة وشفرة النص ، الأساس الموضوعي في بيان جمالياته واكتشاف كنوزه الثرة ، وهذا ما يلخص رؤيتنا الانطباعية في نص فواغي ، موضوع البحث وبما يشي الى تجربتها الجميلة على صعيد القصيدة الحديثة .. فهي تبدو بهذا النص .. مخرجة شعرية من طراز خاص في ( مسرح الفعل الشعري) حين وضعت قرينها المخاطب في مراجعة استئناف حقيقية وافتراضية ، أو بصورة محاكمة الآخر بصولة الذات الشعرية في التذكير والاستذكار ، والقصدية فيه بائنة وواضحة لما انطوت عليه من معالم تعبير تقود وفق ( القول الشعري ) .. الى التمرد والتخارج ( على وعن) سجن الروح ، حينما يكون القرار مشروعا وممكننا ولو على جناحي ( فراشة ) ، لبلوغ أقصى مديات الذات في (هو ) المطارد ب(الأنا ) العليا ، المستحكمة في الاستدراج للفوز بصيد القرار .. فبغير ذلك لايكون للطيران معنى ، والسقوط حياله أرحم من البقاء في سجن الكلمة ، لذلك لا أعتقد أنها ستبقى دون تحقيق حلمها لتطير بعيدا عن كل شيء ، ولن تكتفي بأن تحط على حجر من تحب مستسلمة لهذيان صوت رياح (التبرير ) دون مجادلة عادلة ، لها فيها صوت ( الادعاء العام ) كأدلة واقعية لواقعة .. بالاضافة الى شواهد الاثبات كشهود عيان ، ويبقى قرار ( الحكم – عند – الأنا.. الأعلى ) في روح الشاعرة الغاضبة ..
وفي خضم كل هذا ، أعتقد بأنني ساستعير جناحيها شعريا لأحلق حول مملكتها وأطرق باب عالمها السماوي، وأدخل بكامل وضوء الكلمة مستشرفا عالم نصها الذي تجمعني وأياه شظايا مشتركة قاتلة في ابتكار ممالك اليقين ، بأننا نعيش نحن الشعراء بقدرة مالكين – سبحا لهما – ( الإيمان والعشر ) ولكن قدرنا بأننا لن ولا نعيش بدون الشعر ، وهذه هي حقيقة تماثلي السلبي كمضارع لكل نص جارح و( مخادع ) يذبحني حد اللعنة ، فهذا النص قد لامس جراح أشرعتي الساقطة في مرافيء بحار الأناضول وقذفني كطير جريح على شواطئ الخليج العربي ، حياض إمارت القواسم العظام - فرسان التاريخ وعيون البحر – لأنادي من أعلى منارة هناك :
بلى دعوني أمشي على الضوء مخترقا حدود أسى الكلمة ب( دعني أتشظى بك ) تأسيسا لفجر الإمارة الثالثة بصولة الشعر والتاريخ والجمال .
وقبل أن أدخل مملكة فواغي ، لابد من التنويه : على أن تركيزي في الكتابة عن بعض مفاصل النص لايلغي بتاتا أهمية إخواته .. فمن الصعب كاستحقاق كتابي تناول جميع المفاصل بشرح وتأويل تفصيلي ، وسأكون كالذي يمر برياض حديقة واسعة وغنية بمفردات الجمال . وكما تفعل الفراشات المحبة لصداقة الزهور ، سأشم هذه الوردة وأنهل من تلك ، وأتفيأ بالأخرى وأصاحب الأخريات ، وربما سألامس ذات الجرح بأديم كلماتي الراحلة في ( القبل الراكضة ) ، وليس لي من عطر إلا ما تضوع به جميع زهرات النص .. فأغادر !! ..
وكي لا أبدو دخيلا ، وأزاحم عاشقيها من ( الفراش والطيور والنحل ) .. سأكون أول الناطقين في ضيافة الشعر ، ولو أنني الخاسر كشاعر في أحسن الأحوال لكنني استرقت الخطى بالدخول إلى بوح مملكة فواغي، ومن رتاج حجيج البداية ..
أغلقت كل محاريب قدسك
وأفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك
لست تلك الصابئة التي
نشرت ضفائر حزنها ، على ضفاف الشمس
أو ..
اغتسلت بنور الشفق الأحمر
الذي يقدح فتيل النص كشرارة للبوح منذ الاستهلال هو إسم ( كل ) كموضوع للاستغراق بمفضياته المتعددة لتعميم تشخيص القصد ب ( أنا ) التي ( أغلقت كل .. ) فهذه الشخصنة تؤخذ على خاصية التحذير في مدلولات البوح الشعري ، كونها تجسد القصدية الثائرة على جنوح الادعاء الناشزفما يجمع بين سر (الاعتقاد والإيمان ) هي الحقيقة الشاخصة في محاريب دلائلها .. منارات أو فنارات ، لكن الذي يحيلها إلى ( هشيم ) كذاكرة ساخرة هو ( الاعتقاد السلبي ) الآخر .. بأنك : غاف أو قد(صبأت ) .. ( فلست بصابئة )، لكنني وقفت عند ( الشفق الأحمر )فهل هي فعلا قد (اغتسلت بنور الشفق الأحمر ) الذي اكلته العول
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واعدي

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 29 يناير 2009 الساعة: 01:47 ص



واعدي بالقرب
من نبض العروق
لا تبارح ، لا تغبْ
لا تكن كالفتنة الحمقاء
في الشدو الكئيب
في عويل الجرح
مجرورا بأصداء النحيب
في الثقوب الـ تقتضي في رتقها
صبر النبي
كانهيار الليل في الحزن المهيب

قف على النبض كما لو
يقف النهر على باب المدينة
سامق الهيئة في الركن القصي
و الجميلات تنادي
اقترب
أيهذا المحتمي بالبعد عنا
اقترب
و احترق حد الجنون
في متاهات الأهازيج الشقية

كن كتيار العواصف
كالرعود
في الليالي الممطرة
أو كلحظات البروق
الـ تنتشي بالزوبعة
وهي تغتال من الكون السكون
و السماوات الندية

كن كسيرانا غناءا
يسلب البحارة من عمق المحيط
و الصواري تنطوي
و العباب الملح يجتز السفينة…
كخطيئة
في اشتهاءات السحرْ

كن كأصداف طرية
اعترتها رعشة النشوة
في ضوء القمرْ
مثل حور من خرافة
يتراقصن على وقع الغجرْ
هات من شعرك ما يشعلني
يصلب الكون
على متن القصيدة
فيسيل النبض
قديسا شهيدا
يعزف القلب على لحن الوترْ

أنا لا أحترف الشعر
و لا أمتص من خمر الحروف
بمداد الآخرين
متعة القول بأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاربة نقدية في

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 10 يناير 2009 الساعة: 01:12 ص

123155

مقاربة نقدية في موائد الحنين

للشاعرة فواغي القاسمي

 

رغم أنني لا أحبذ قضية تقسيم وتنسيب الأجناس الأدبية إلى أدب ذكوري وآخر أنوثي لما في هذه القضية من تعقيد ممل وتسطيح مقيت لا يصب في مصلحة الأدب بشكل عام كحامل وجامع لذات الرسالة التي ينشدها الطرفان, إذ كم من الأديبات كتبن عن عالم الرجال ببلاغة وحكمة فاقتْ الرجل نفسه والعكس صحيح.

أجدني مرغماً على القول:

 

أفرز الأدب النسائي الحديث أسماء شاعرات كانت لهن بصمة مهمة وواضحة في المشهد الشعري الراهن من خلال إجادتهن مختلف الفنون الشعرية كالقصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة والشعر الحر.. وقد تجلتْ تلك البصمة في إغناء وإثراء الساحة الأدبية بنتاجاتهن الناضجة والتي كان لها دور فاعل وأساس في معرفة القارئ التائه والباحث عن المعرفة والجمال دوماً بأدوات الكتابة الشعرية المعاصرة من خلال عقد ضمني واع ومبرم بين الشاعرات والنص المكتوب وذلك بطرح أفكار جادة ومعالجتها وبتكثيف الصورة الشعرية وضغط المفردة إلى حدودها القصوى والاهتمام بموسيقى الشعر.. ومن الشاعرات اللواتي كانت لهن مثل هذه الإسهامات الجادة والمسؤولة في المشهد الشعري الحديث على سبيل المثال وليس الحصر: نازك الملائكة وسعاد الصباح وعنايت جابر ومرام المصري وظبية خميس وفوزية سندي وجويس منصور ولينا الطليبي.

  

ضمن هذا الإطار والنسق الحداثوي الهام صدر للشاعرة فواغي القاسمي وهي شاعرة تنتمي إلى الجيل الشعري الجديد وتكتب القصيدة العمودية والتفعيلة والشعر الحر ولها مجموعات مطبوعة في كل ذلك، مولود  شعري جديد تحت عنوان موائد الحنين وهي المجموعة الخامسة للشاعرة بعد: ألم المسيح ردائي وهو ديوان شعري / ملحمة عين اليقين مسرحية شعرية/ الأخطبوط مسرحية شعرية ً/ أي ظل يتبعني مختارات شعرية.

تقع مجموعتها موائد الحنين في 216 صفحة وهي من إصدارات مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة. تتضمن  ثلاثين قصيدة هي على التوالي: رحلة صيد ٍ بائسة / املأني دفئا في صقيع عدمك / رقاص الساعة / حدثني وجع  النهر / متى يتوقف ناعور الضياع ؟!/  ساحرة  /  قال : استأنّي /  ليلها الموبوء بالحيرة /  ذات الوشاح الليلي / كيف لي  أن أجفف الزوابع ..؟! / ماذا لو..؟ / حزنك ذكرايَ و ذاكرتي / ربي مزقني إن شئت على بابك  / إنانا / وهم الموت الجميل / دموع السماء / توأمان أنا و الألم / ضفائر الوقت الحزون / غيبوبة الكشف / موائد النار الحرون / و أسكرتهما نشوة الغواية / شوق الفصول / جلجامش / شهوة الجنائز / سعيد مجيد عامكم الجديد/ يانع زهر العشق / زمردة / فوضى أقانيم الرياح  / ضجيج قيامة و حساب / على قارعة الذكرى.

 

بداية سننطلق من شرح مبسط للعنوان كعتبة أولى للدخول إلى المجموعة التي أرى أنها تمثل نموذج هام للكتابة النسوية بشكل عام وقصيدة النثر بشكل خاص، ومن ثم سنتناول المجموعة تحليلاً وتأويلاً ومراماً.

ـ العنوان موائد الحنين

فالعنوان يتألف من كلمتين فقط وهما:

موائد:

جمع للمائدة ويعلم الجميع أن المائدة تحفل بالكثير من أنواع الأطعمة والفواكه والحلويات مصفوفة في أكواب وصحون عادية وملونة ربما عند البعض.. البعض مائدته عامرة تحفل بكل ما ذكر أعلاه .. وفقيرة عند البعض الآخر.! كما أن هناك سورة المائدة في القرآن الكريم.

الحنين:

كلمة واحدة ومصطلح جامع لعواطف ومشاعر وأحاسيس لا تعد ولا تحصى، فالشوق والتوق واللهفة والرغبة والهيام وغيرها من المفردات الكثيرة جداً تندرج تحت مسمى واحد أو كلمة واحدة هي الحنين المشتقة من الحنان.

الشاعرة هنا تضع الحنين بكل مراميه وأبعاده ودلالاته في أكواب وصحون ستقدم بعد أن تنتهي من سكبها / كتابتها على مائدة هي مائدة القراء. سيقرأ قارئ عن حنين إلى الديار وسيرتشف آخر حنيناً يسكره ويطربه بعد أن نأى عنه زمناً، وسيكوى آخر بحنين من نوع آخر وهو حنينه إلى حبيبته التي هجرته إلى آخر.. ثمة حنين للطبيعة المسافرة في رحلة اغتصاب وحنين مؤجل وحنين مقسط وحنين من دافع عن الأرض واستشهد في سبيلها ليدفن في بقعة أخرى من وطن أنصرف القائمون عليه وأولي الأمر إلى كل شيء يخدم أناهم المتورمة ومصلحتهم الذاتية على حساب مصلحة الآخرين. إذن للحنين أنواع، هذا ما تقوله الشاعرة أو ما يستشف من العنوان وهذه الأنواع تتبع لأمزجة وحالات ومشاعر كل من سيمر ههنا.. هذه التوليفة الشعرية بتأطير وتكريس أنواع / جدلية الحنين تبعاً لحنين ينتاب كل واحد منا هي مهمة صعبة وملغومة.. صعبة الإلمام بها وخطرة، ومكمن الخطورة هنا، هل سيتوفق من يتطرق إلى معالجة كل حالة من هذه الحالات..؟ هل من نصب نفسه محللاً لما ينتاب الآخرين من

 

هموم وتداعيات وعواطف ومشاعر وأحاسيس قد مرّ بكل ذلك كي يكتب عنه شعراً..؟ هل اكتوى بتلك الحالات وعاشها أم قرأ وسمع عنها كي يقدم لنا في وصفة جاهزة علاجاً لأنواع الحنين..؟  هل هذا هو ما قصدته الشاعرة أم ماذا..؟ هل تسخر من واقع مزيف فارغ معلب ومدجن يبس في فؤاده كل معاني الحب والخير والحنين أم تحرض قارئها على الثورة في وجه من اغتصب كل مشاعر الدفء والحنين بحيث أصبحنا كالدمى نجر أذيال الخيبة دون أن يعني ذلك شيئاً لنا .. ودون أن نتوقف للحظة نتأمل فيها شاخصين لا منذهلين برودة وصقيع العواطف وتخشبها وتحجرها.

 

  في غربة الارتحال / بين مفترقات الوهم / يشدنا الحنين / إلى حارات الطهارة و الصدق/ إلى منبع الفرح / واحتواء الألم.

 

حفلتْ المجموعة بقصائد نثرية مموسقة من حيث متانة اللغة وجمال التصوير والدلالات الجديدة البديعة والخيال الخصب وتحمل رؤىً وصوراً ومعانيَ مؤثرة وقوية وتلامس أعماق القارئ المتعطش للجمال وهذه لعيني علاقة طردية مع قدرة الكاتب إذ كلما كان الكاتب مبدعاً كانت صوره رائعة وجميلة والعكس صحيح.. تتطرق إلى الأشياء المهملة والذابلة في حياتنا وتبحث عن الشعر داخل التجربة الداخلية الذاتية في فضاء الذات الأنثوية بأنامل احترافية مجدولة ومغموسة بماء الشعر..  تتصدى للوجع الإنساني وتصرف عليه جل اهتمامها وفكرها.. وتتطرق لموضوعات سامية نبيلة وهموم العصر برؤية شعرية شفيقة دون أن تتزحزح عن الفكرة التي هي بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتاب الرجوع

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 16:24 م

123004

شاخت على كل الدروب ربابُها

……………….و استعصرت ألماً يمجُّ ضبابُها

ينثال ملح الدمع يغرق سيحَها

………………     ما أورقتْ من جدوليه يبابُها

ماذا تروم من المسير و قد نأى

……………… عن وجهة حيرى فظلَّ صوابُها

لو أنها حسبت سعير رحيلها

…………….... كم يصطليها فقدها و عذابـُـها

لتناثرت وردا على القلب الذي

…………..…. لا يحتمي من عشــقها إلا بــها

و لآثرتْ وجد المــريد عبادة

……………..  يحــوي  ترانيم الهوى محرابُها

يا صبحها المكسور ينزف ليلها

……………..… فتشـيب أسئلة يَحــارُ جوابـُها

كم تشتهي تلك الكؤوس بلهفة

……………….. ما لامس الثغر الشهي حبابُها

أن لا يفارق لـذة لشــرابها

……….…… ما خــالط الصهباء منه رضابُها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضحى مبارك

كتبها فواغي بنت صقر القاسمي ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 15:34 م

كل عام و أنتم بخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي