إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

122220
أبداً تحن إليكمُ الأرواحُ .....ووصالكم ريحانها و الراحُ ( السهروردي)
 

 

شيئان لا يقوى العزيزعليهما ...ظلم القريب وغربة الأوطان ِ

ما بال هذا الدهـر يثقل كاهلي... بكليهما و بقسـوة البهتانِ

شكرا عميقا من القلب لمن قام بنقل ملحمة عين اليقين 
و الرسالة وجزر السلام
على اليوتيوب


فضائي

شرفات الليل ـ وورد برس

دعني أتشظى بك

كتبهافواغي بنت صقر القاسمي ، في 4 مارس 2009 الساعة: 14:31 م

دعني أتشظى بك

أغلقت كل محاريب قدسك

و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك

لست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس

أو اغتسلت بنور الشفق الأحمر

هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟

أو بكاء الحجل البري ؟

أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟

إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخة

لا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها

قسم مواجعك على نوايا الغروب

و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين

اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهر

سلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ

فقط اترك ليقينك إشارة الرجوع

و دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك

فتخطئ الهدف ….

هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !

و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !

ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟

،

يا أنتَ ..

تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق

إلى انزلاقات قلبك الهش

ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفة

و لم تدع له خارطة طريق ليعود

هذا رجيم أقدارك

تهيأ إذا للحظته الشائكة

مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله

و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود

قلت لك قبلا ، هل تذكر !

الريح تلبس قناعها عند كل مفترق

و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانية

ذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين

ويلوك المنى بعتمة اللواذ

تملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن

تعبرها

و تعبر أنت برفقتها

متشحا بأكاليل القدرة المزيفة

وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ً

فهل لقلبك أن يبره ؟ّ

أم أنه يمين غموس ؟

واهم أنت يا هذا

فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدة

قلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!

تلك الأخرى ليست في معرض الورود

آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة

سأدعها هنا لتأويلك

لا بأس !

أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك

و انجُ إن شئت بمعطفك

أما سواه ،، فلا تملكه

،

أنا يااااا….. أنا

تعتريني رجفة البكاء

فتعبر الدمعة أخاديد قلبي المتعب ..

أجعل احتمالاتي رهن التحقق

وحقيقة تتوسد قلبي الشفيف و لا تفارقه…

أعشقها ،

غير أني أغرق في بحور التيه تارة و الغفلة تارات

و القيظ يسلبني النعاس

فأبلل ذاتي الصاهدة بقطر ِ عبورك سمائي

من أنت ؟

لماذا ؟

كيف؟

حيرة تتقاذفني وتعكسها مرآة قلبك المرهق

لمْ أتسلل إليه راغبة أو مكرهة

لكنه كان ..

وتعود طاحونة الأسئلة من جديد

من احتل من ،

لست أنا تلك الجزيرة

ولست أنت ذاك الـ يحتلها ، فاطمئن !

لماذا لم تقرأ لافتة العبور

و أخمدت كل ضوء أشرت به عليك

ألأنك تريدها عتمة مرتسمة بابتسامة الأعذار ؟

لتكن ..

اجعلها وثيقة سفرك إلى اللاأين

فضبابك وجهتك يحيل دون رؤيتك َ لي و رؤيتي لك ..

آرامية قلت لك ،وقد اتخذت قراري

سأجلو عنك غبار الغربة ، و أعزف لك تقاسيم الرحيل

فأقرأني بتريث لم تعتده

و ضع فاصلة بين جملة و أخرى

و نقطة على نهاية السطر

وحين تعكسني مرآتك كما أردتني

سأريحك قليلا و أتعبك كثيرا

فقد اتخذت قراري

لتعلم أنني أنا الأنا التي لم تعرف بعد

سأغلق نافذتي التي ساقتك إلى مرافئي الحالمة يوما

نفرغ ذاتينا في بواتق النزق

و نخالف إقنوم الليل

ونفترش ناصيته بعذاباتنا و غضبنا ..

برجائنا و عتابنا ..

بسهدنا و شوقنا ..

ببعضنا و جمعنا …

بكلنا

سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور

إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة

وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)

فقط كي أتشظى بك ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ضفائر الوقت الحزون | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

27 تعليق على “دعني أتشظى بك”

  1. يارب تستفادى من مدونتى دى هاتفيدك جدافواغى

    http://noureldens.maktoobblog.com/

  2. مع إعجابي الخالص لما تحرره الشيخة فواغي القاسمي

    فلي عودة أخرى للتعليق على ما كتبت

    ولكن لي تعليق لمداخلة الأخ نور الدين

    ربما .. قد سبقت الأخت فواغي لأرى ما الذي سنستفيده من المدونة

    فوجدت خلفية خطفت بصري، وكأني بعرس

    وموضوعات مختلفة قد لا تهمّ كل قارئ

    إذن،،، عد لمدونة شاعرتنا الرائعة

    واستفد مما تكتب،،، وكذلك من تنسيق وتنظيم المدونة.

    وشكرًا للجميع

  3. قرأت ما كتبه الشاعر حداد حول هذا النص..
    سأقول: الإيطاء في الشعر إعادة القافية، وللحقيقة أن ما قرأته في هذا النص لا يأتي إلا مختلفاً، فاللغة هنا اختلفت تماماً عن المعهود في كتابات الشاعرة، وكأنها جاءت لتتحدث حديث الروح دون أن تتقيد بقيود القافية، حيث ارتسمت الموسيقى في الداخل، لتهزج من الخارج.
    النص يحمل ثلاث صور
    ( كالدرتين تشظى عنهما الصدف) سنتخيل في البدء تطاير الشظايا..عبر أتشظى بك، هكذا يأتي النص ليكرر ذات التشظي في النهاية، وما بينهما محصور في صوره الثلاث.
    الأولى: النفس الإنسانية تتغلغل في السؤال وتلح باتجاهه لاستكشاف مكنون الأشياء، وعبر المتواليات من الأسئلة هنا ينفتح النص ليكتب ذاته الحائرة، والسؤال عادة ينبع من الشك، ولهذا جاء التتابع كي يستشف ما صابه من شك بحثاً عن اليقين.
    الصورة الثانية تنطلق من يا أنت حتى أن الشاعرة وضعت الفاصلة لتوضح أن هذه الصورة الثانية أو دون الوقوف على ذلك، هي تعطي دلالتها على أية حال. لتطلق الرموز إشاراتها التي توحي من الجزء الأخير من الصورة الولى بأن هناك صورة منقولة غير التي يراد إيصالها، ولهذا فإن التساؤل يعود في النهاية بعد أن تقدم الكاتبة هنا تقريرية بحتة لحالة من الوهم، ليظل طيف من أمل عبر ” أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك” ولكنها أيضا تحمل ذات الوهم.
    وفي الصورة الثالثة تأتي الأنا لتتحدث هنا وتئن لكنه أنين الكبرياء، وليس أنين الذل أو التنازل.. تحدث الذات المنعكسة على الأنت، وترسل لغتها دون أن تخضع أو تتنازل عن أبسط حقوقها وهي رؤية شاعرية تحمل في مدلولها نرجسية الشعر حتى وإن انتثر دون قافية.. ولكنها صورة جاءت مغايرة في أنينها وحنينها وكبريائها. ورسمت ثنائيات ( بعذاباتنا و غضبنا .. برجائنا و عتابنا .. بسهدنا و شوقنا .. ببعضنا و جمعنا ) لنلحظ أن هذه المتوازيات لم تأخذ الأضداد بل أحيانا المترادفات وكأنها توضح حالة القلق الحقيقي وترصده ليكون دلالة أكيدة لذلك. ومؤكدة عليه بـ ( كلنا ).. ولكن النهاية الحتمية لهكذا عمل هو ( الإشارة الحمراء ) مع بقاء فكرة التشظي فقط.. أي أن النهاية ليست محتومة. ولعل لوحة الما تاديما جاءت مصاحبة للعمل كاختيار للحالة التي ارتسمت في القصيدة.
    مجمل النص يحمل التساؤل، وتنعكس صورته على الذاتية البحتة، ويستقرئ النفس البشرية التي تعيش في خضم حياة متعبة حينا وقلقة أحياناً وشامخة أحايين كثيرة، لكنه يرسل القارئ صوب قراءة نفسه، ورؤية المقابل له.. ومثل هذه القراءة النفسية لا يجيدها إلا شاعر.
    في النهاية النص يحمل بعداً للولوج في عمق النفس الإنسانية.. وأنصح من يقرأه أن يتأمله قبل أن يحكم عليه، لأنني أثق كل الثقة ومن قراءاتي لهذه الشاعرة، أنها عندما تكتب فإنها تكتب بصدق ومن القلب، وما يكتب من القلب فإنه يصل للقلب. وفي العموم النص يحمل انزياحات كثيرة بتعدد القراءات، وأرى أنها تأتي أيضاً هذه القراءات حسب الحالات التي يمر بها المتلقي.. فالنص يركن إلى النفس افنسانية بشكل كبير.
    دمت دوماً أيتها الشاعرة المبدعه كما تريدين
    ــــــــــــ
    ملحوظة: اتمنى من الشاعرة ان تحذف الدعاية أعلاه (يارب تستفادى من مدونتى دى هاتفيدك جدافواغى)

  4. كالعادة .. تبهريني ..

    لقد احتار الفكر بالتعبير

    اطلقت خيالي لتصور هذه الابيات

    رأيت نفسي كأنني في لوحة سيريالية!!

    بارك الله فيكـ .. و بارك الله في يراعك السحري

    ابنتكم..

    همس القلم

  5. شكرا لزيارتك مجهول

    و الملاحظة التي أبديت :)

  6. مرحبا بك استاذ محمد على الزيارة أولا

    و على قراءتك النقدية الرائعة لهذا النص ، فهو نص مفتوح متحرر كل رؤية كيفما يراه قارؤه .. و أنت دائما ما تفاجئني بقراءة مختلفة متزنة ، فأنا لا أعرفك شخصيا لكنني قريبة منك جدا بما يجود به قلمك الناضج في استنباطك لمعان ٍ و صور تحتويها أسطر النص ، ليس كما يرى إنما بما يتضمنه من إيحاءات بين السطور ، سرني تحليلك للصور الثلاث التي لمستها في المعنى و هذا عائد لبصيرة فذة دائما ما يتقد بها ذهنك حين تقرأني … و قد أعجبتني إشارتك للوحة لورنس ألما تاديما ( لا تسألني أكثر) ، فقد اخترت هذه اللوحة التي تعبر عن معنى النص كي تتزامل الكلمة مع اللون .. أنت لست ناقدا أدبيا فحسب بل تتجلى لي اهتماماتك المتنوعة من خلال تلك الملاحظات .. و اهتمامك بالفن هو فعل سام ٍ يؤكد مدى رهافة الحس الذي تتمتع به ..

    شكرا لك مرة أخرى محمد ، فإضافاتك القيمة تعلي من شأن النص .

    لك خالص الود و عاطر التحايا

  7. مرحبا عزيزتي همس

    و سعيدة أنا بتواجدك الدائم في الشرفات

    يكفي مرورك العذب منغما بعباراتك الرقيقة كي يشعرني بقربكم الدائم

    و جميل أن وجدت من خلال صور النص ، فضاءا لخيالك الملهم ، تسبحين فيه أينما يأخذك الشرود

    دمتِ بكل ود ، و خالص تحاياي و أشواقي

  8. الشاعرة الفاضلة فواغي

    أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي أبداً… الحقيقة تاخذني أشعارك إلى عوالم أهوى الذهاب إليها، إلى عوالم منسوجة على طريقة الباحثين عن حياة أخرى يحكمها إيقاع القلب وتسكنها الروح، وهل هناك اجمل مما ينسجه المقطع التالي في خيالاتنا:

    “قسم مواجعك على نوايا الغروب

    و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين

    اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهر….”

    تحياتي لك

    دمتِ بخير

  9. نعم ناصر الريماوي

    تأتي متأخرا خيرا من لا تأتي أبدا

    أصدقاء الشرفات يؤلمني غيابهم ، و استششعر بالوحشة حين لا أراهم

    ليس من الضروي أن يكتبوا شيئا ، فقط لو يتركوا أثرا بأنهم كانوا هنا ، كي لا أشعر بالوحدة

    أما قلمك فأنت تعلم كم أعتز به و أسعد و هو إضافة قيمة لكل ما أكتب

    تمنياتي لك بالموفقية الدائمة و لفلسطين الجميلة بالأمان و الاستقرار

  10. لأول مرة أستميحك العذر بالخروج عن سياق الإدراج
    لأعلق بل لأتضامن مع ما قلتهِ عن ألم الفقد على هذه
    الصفحات، وعن مرارة الوحشة في غياب من نعتز بوجودهم

    نعم كما تفضلتِ … ترك أثر لهو امر يشبه قطرات الماء يبتل بها
    المشتاق العطش لمن شاركوه الدرب في يوم من الأيام، تلك القطيعة جريمة لو يعلم البعض…حين تورث الوحدة، كم هي مؤلمة تلك الحياة عندما يبدأ الحاضر بالتحول أمام اعيننا إلى أول اشكال الذكرى ثم ما يلبث ان يلبس ثوب الذكرى علانية، ثم لنبدأ بالتقول في حذر غير مصدقين مع أول غصة تتشكل في الحلق: كانوا هنا… عبروا من هنا… قهوتهم لم تزل في جوف الفنجان لم تغسل بعد… لم تبرد بعد… آثار أقدامهم، لا تزال تخط على الرمل عند بوابة الدار هناك، لم تمحها الرياح بعد…، ومع الشهور والسنين يأخذ كل شيء مكانه المعتاد على أرفف الذكرى لتغدوا حكاية … نقصها على أحد ما يأتينا بنعمة الإصغاء… عندما يرحل من حركوا فينا مشاعر الألفة ذات يوم، فإننا وإن إدعينا التعويض لكننا نفقد قدراً حقيقياً من ذاتنا الحقيقية أمام أنفسنا اولا وامام من حولنا … الذين يشعرون بنا ولا ندري عن وجودهم…

    المعذرة لهذا الخروج عن السياق لكن ردك اثار تلك الكلمات… ربما ينتابني هاجس الشعر في كل مرة ادلف بها إلى هنا… فأعلن في سرّي عن المكوث… ولا احد يعلم أنني كنت بإنتظار الشاعرة…

    الشاعرة الفاضلة فواغي… هناك ممن هم على قدر كبير من الثقافة والوعي والمشاركة الجادة على صفحات هذه المدونات لا زالوا يتمسكون بآخر أطراف التواصل الإنساني والثقافي عبرها، هناك الصديق زياد جيوسي… هناك الشاعرة ماماس… فعلا أعتز بكِ وبهم لهذا الإصرار على الحفاظ بهذه القناة التفاعلية والعمل الدائم على جعلها منبرا ثقافيا جاداً

    شكرا لدعواتك فيما يخص الوطن فلسطين… هذا شعور متوقع ومألوف من كل ابناء الخليج… بارك الله بكِ

    دمتِ بخير

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 00اسعد الله اوقاتك
    اسلوب مميز00وعطاء مميز00ماشاءالله عليك والله يحفظك
    محبتك الى الابد ذكريات جلفار (م)

  12. السلام عليكم
    لست وحدك كلّنا معك
    شعر رائع جدا

  13. الاخت الكريمه
    كلماتك منتهى الروعه
    واسلوبك مميز وراقى
    دعوة لزيارة مدونتى
    تحياتى
    اكرم

  14. نعم استاذ ناصر الريماي

    أن أشد ما يؤلم المرء هو أن يرى نفسه وحيدا

    و يتلمس دروب الأصدقاء فلا يعثر عليهم

    فتعتصره غربة الحياة ، غربة الروح ، غربة الأمان

    و لا يستدل حينها على طعم الدنيا أو راحة الذات

    شكرا لتعليقك الجميل ناصر الريماوي ، و إثارة لهذه النقطة الحساسة.

  15. مرحبا بك ذكريات جلفار

    هكذا ، بمعرفك تسوقين لي الحنين و الشجن

    لجلفار و أهلها ، لكل شيء فيها

    على المحبة سنتلقي لنطفأ نار الشوق

  16. binglossfaouzi

    شكرا على المرور الجميل

    تحياتي

  17. شكرا على الإطراء الرقيق

    اكرم عبد السميع

    و يسعدني جدا زيارة مدونتك

    تحياتي

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة لصاحبة المدونة الرائعه

    هذه الزيارة الاولى لى هنا عبر هذه الكلمات الرائعه

    فقط مرور وتحية لكي وللجميع ولاتعليق لما تكتبين بشكل

    رائع وجميل ولست اهلاً لكي انتقد مثل هذه الروائع

    تقبلى مرورى من هنا

  19. تحياتي

    بكل تواضع اقف مذهولا أمام رسمك هذا بالكلمات..
    صدقا ..ذهلت بكل ما للكملة من معنى..مميزة أنت حد التواطؤ
    مع الاسراف المتنامي كسحابة ماطرة تغدق فيضا من عصاراتها
    الموحية بتباشير التكوين..والانبعاث..والتآلف اليقيني بين
    الحرف والكلمة..وكل تفاصيل الايحاءات المتماسكة..الممسكة بتلابيب
    الابداع الخارق لحدود الممكن الذي لا يتصف بالمحدودية ابدا..
    أذهلتني..وأمتعتني..بكل تواضع أحييك..

    دمت مميزة..تميزا فريدا من نوعه..

  20. ساقني العطش وبلا تردد بحثت عن الملاذ الآمن
    ليقيني بأن الجنة لا تخلو من ماء

    وبذات التوريط رميت دلوي طمعاً بالماء
    مسهباً في معنى التحريض حينما قرأت :

    هل تواطأت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !
    و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !
    ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟

    .

    .

    .
    يا غمامة
    هنا تملؤني الأسئلة بحجم امتلاء النص بالشغب العاطفي

    ومهما كانت براكين آدم ثائرة ستخمدها نظرةٌ حانية وابتسامةٌ من حواء لا توصف بأكثر من كونها فاتنة

    والحروف هنا بدهشة التلقي فاتنة
    فكيف لا نرمي إليها سبل العبور

    هنا أشياء كثيرة خرجت من حجراتِ قلبها الأربعة
    وحتماً هي تحتفظ بأشياء أخرى جميلة

    وعن نفسي أنا ملزم بقراءة كل ما يخرج من قلبها الأبيض ولهذا سأنتظر القادم من سيدة البياض

    شكراً سمو الراوية

    ولحين سقايةٍ أخرى .. كوني كما تبغين

    مودتي وجل تقديري

  21. مرحبا بك عبدالله علي

    على زيارتك الأولى للشرفات

    فقد أمطرتني بلطفك الجم

    الذي أورقت منه براعم الشرفات

    تحيتي الخالصة

  22. أهلا بك وافق أصيل

    و شكرا جزيلا على هذا الإطراء الذي غمرتني ببهجته

    إنها خيوط الحرف التي تنسجنا حين تشاء برغائبها و فرحها و غضبها

    تسيل بين جدران الذات فتتكثف إرادتها على هيئة مشاعر منحوتة

    ترتسم بزوايا الوجدان و على جدران القلب متهيأة للظهور

    شكرا لقراءتك لها بهذه الروح الجميلة

  23. أهلا بغماماتك الماطرة ، أمجد الضميري

    تغيب لتئن الشرفات من يباس و يباب

    و تعود لحياة يبثها نثيث سحاباتك

    وما ذاك الاحتدام في حجرات القلب إلا بعضا من شعور بالرضا و الإحجام

    تواطؤ مع الرغبة حينا و مع الرفض أحايينا أخر،،

    تسلق سلم الرغبات في نشوة شغب ، و الارتطام بحقيقة واقع منتصبة على قارعة يقين

    هي رحلة الشجن و المتعة ، في معابد القلب

    خالص الود و التقدير لقرائتك المتميزة دوما

  24. (أميرة الشعر) أحبك  و أحب شعرك الأكثر من رائع …شعرك هو المتنفس الوحيد لي بعد كتاب الله كي ابث همومي واحزاني التي تثقلني واحملها ماجمل شعرك وما اعذب اسلوبك في كتابته لا حرمنا الله منك و وفقك الله لك حبي وتقديري .. ًًٍَََُِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّْ~ بنت جلفار~

  25. ما أجمل إطلالتك بنت جلفار

    خاصة حين تعودين بعيد غياب متشرب بالشوق

    و يتساقط مطرك الجميل

    تحية الرياحين في هذا الصباح الجميل ، و الشمس تختبئ هذه الأيام خلف ظلال غيم منعش

    على غير عادتها أجواؤنا هذا العام في هذا الموسم ، لعلها تباشير خير

  26. لأني قطرة في بحرك تعثرت في استيعاب الأنا هنا

    فداخلني الخوف عليه .. عليكِ منها

    قد تفشل التدابير وتضيق الدروب وتظلم

    إلا ان الايمان بقدرة الكريم تهوّن ذلك وسيتبدل

    العسر إلى يسر وتسير الامور إلى الأحسن بإذنه تعالى
    .
    .

    ربما آن لجلفار أن تثور وتكسر الاتحاد

    وتعلن الاستقلال رافعه ظلمهم عن إبنها الغالي
    .
    .

    أمن وسكينة ترافقكم أين ما كنتم

    محبتكم ورد

  27. مرحبا بالعزيزة ورد بعد غياب

    كم اشتقت إليك ِ لو تعلمين

    تأخر ردي كثيرا هنا ، و لا ذنب لي في ذلك

    فمنذ أن تغيرت أمور مكتوب ، لم تعد تعمل خدمة التنبيهات بوجود تعليق

    ها أنا الأن أتعثر بكلماتك الرقيقة في هذا الصباح الباكر هنا في بلد الضباب

    و قد لامست حروفك شغاف قلبي

    و اطمئني عزيزتي ، فالأمور تسير كما تشاؤون و أفضل

    و ربما فرحة جلفار أوشكت على التحقق بالتآم جراحها

    و احتضان إبنها البار

    قليلا من الصبر فقط ، لتفتح السماء أبواب رحمتها و نصرتها

    نشتاقكم كثيرا

    كثيرا جدا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول