الزيركون
كتبهافواغي بنت صقر القاسمي ، في 12 مايو 2009 الساعة: 00:49 ص
من أحجار الشغوار
الزيركون
(61)
موجعة قصائد الألم
حرف يدور حول حرف
يشكل القصيدة
و يزرع الألم
لم يبق من نوافذ العبور
سوى السهاد بغصة الأنين
يخطها المداد
على صحائف الندم
يكتبنا انتهاءً
بجرة القلم
************************
(62)
أغمضتْ العينين لترسم أحلاما
و تلونها كيف تشاء
فإذا الجفنان لأبعد منها يتسعان
و اللون الأحمر
في الآفاق مسكوب
من شغب الأشياء
و الإغماضة لا تعدو إلا أن تصبح
إعياء
**************************
(63)
لحون حياتنا
تعزفها أنامل الشجون
و عوالم الشرود
بإيقاعات الجراحات اللذيذة
و طواحين أسرار الزوايا الغافية
على مدارج الوجدان
فنعيد ترتيب منضدة الشرود
كخرافة منتقاة
بأيقوناتها الفريدة
ليرتسم الحلم الهارب
***********************************
(64)
نتنفس الشعور
من قامات سحابات الأزل
يستنزفنا ألق التيه
في دروب العثرات الصاعدة
على مفاتن التشكيل
و سراجات التدوين
يرهقنا الافتتان
بغرانيق النسج المكتظة
في خوابي " الضاد"
حين تستنفر نظراتها القاصمة
جسور العبور إلى مغاليق اللغة
و موردات الزلال
************************
(65)
فجر يعصر الكروم
في أباريق النور
ليختمر نبيذ اللذة
ترتشفها شفاه الأغاني الغارقة
في دبق الغيبوبة العذبة
تنساب على ضفاف اللقيا
قطرة
ق
ط
ر
ة
كفتنة فريدة
على مدارج الاشتهاء
و يظل نبيذ الحرف
مختمرا في حنايا القلوب العارفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحجار الشغوار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 9:52 ص
والله لا اعلم ما الذي أتى بي إلى هنا
لهذا المكان بالذات
لهذا البوح والصدق
حرفٌ ثائر وقلبٌ حائر
كلمات فهمت بعضها والأخرى كانت أكبر من حجم تفكيري المتواضع ،،
أختي فواغي
تقبلي مروري الذي كان مجرد مصادفة ، وإسمحيلي أن تكون وزياراتي لمدونتك مستمرة بإذن الله حتى أنهل من الثقافة وأستفيد
تقديري لك ولقلمكـ المميز ،،،
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 5:26 م
أخي العراب
ربما طرق الحظ بابي هذا الصباح
ليكون هطولك على الشرفات أول الغيث و تباشير الندى
شكرا لأنك ها هنا
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 5:00 م
مساء الخير أيتها الشاعرة المبدعة
“أطفىءُ جمري على غسقْ
ليصبح رمادا حين فلق و بينهما ظلام دامس
فمن أين لي بهداية تشرقني بالحقيقة!”
قرأت ذات حجر من أحجارك الكريمة هذا ولكن الفجر هنا أتى كفتنة فريدة ليسجل هذا الحجر تتابعاً لحالة تعبر بتلقائية عن تقلبات الحياة.
لست أدري لماذا وأنا أقرأ أحجارك بحضرني العقد الفريد، وكأنك عبر هذا الشغف تصورين لنا الحياة من كل الزوايا وبكل الألوان. وتضعين لنا قصصاً نابعة من الذات الإنسانية لنتأملها بطريقتنا نحن، لا بطريقتك مثلما فعل ابن عبدربه. وكأنك تقولين للمتلقي هيا انظر إلى نفسك.
هذا الحجر يحمل معه التمويه فمن يقرأ قد ينظر إلى تعمد الفصل سواء بالأرقام أو حتى عبر النقاط التي شكلت خطها.. ولكنها في كل الأحوال تحمل بعدها الإنساني وتتعمق في مسيرة الإنسان في الحياة فساعة ألم وساعة شجن وثالثة حلم ورابعة وخامسة.. تحيط بنا الآلام من كل جانب ولكنها في نهاية المطاف تحكي عن فجر مكلل بنبيذ اللذة.. وكأنها تحكي هذه النصوص عن دوامة يعيشها الإنسان في حياته ولكن لابد من فجر يظهر..
أتخيل أن من يقرأ كامل النصوص في هذه الأحجار سيخرج بقراءة عميقة تحكي تناقض هذا الإنسان فينا ومراوحته بين الألم والأمل بين الحلم والوهم.. وفي النهاية لن يصل إلا القلوب العارفة التي تعي تمام الوعي أن الأغاني تأتي بنبيذ الراحة قطرة قطرة.
وبعد هذا ألا تريدين أن تكون أشعارك لذة للشاربين.
دمت كما تريدين دوما
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 5:08 ص
فجر يعصر الكروم
في أباريق النور
ليختمر نبيذ اللذة
ترتشفها شفاه الأغاني الغارقة
في دبق الغيبوبة العذبة
تنساب على ضفاف اللقيا
ابدعت
نتوق الى تلك القطرات
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:42 م
أهلا بالصديق العزيز محمد
في عباراتك غيث يبلل يباب الروح
و يزرع على نوافذها رياحين السعادة
حين يتدفق مدادك على شرفات ليلي هذه ، أرتحل في سمائك بعيدا
عن أفق يعتصرني ، و تحملني أجنحة شرودي في نزهات حالمة
أجوب عصورا و أزمنة و أماكنا ارتسمها خيالي ذات شرود
فأراني أطل على ملامحها الساكنة في الذاكرة
شكرا لك يا محمد على كل حرف ترسم به سعادة لا توصف
و مرحبا بك في الشرفات بقدر البهجة التي تتركها
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:44 م
مرحبا rak wolf
قريبة أنا منكم بذاتي و روحي و كلماتي
لعل موعدنا على ضفاف النهر آن أوانه
فنروي ظمأ الفراق كن بخير
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:55 ص
مررت من هنا وأعجبني ما وجدته
للأسف لا أملك سوى هذه ” القصيدة النبطية ”
أتمنى قبولها كما هي وأعتذر عن التطفل
.
.
صباحي بدا واصبح يناجي لك
ـــــــــــــ توه مع الهمس يصحا صاحبك توه
من شفت تاجك جمال اخترت تبجيلك
ـــــــــــــ بالشعر وادري لوصفك حرفي مشوه
مهما وصفتك تهون اوصافي تجيلك
ـــــــــــــ تركع لكلك تبي من نورك وضوه
أكتب قصايد لاجل اشرب فناجيلك
ـــــــــــــ ياقهوة الصبح يا كيفه ويا جوه
أميرة الهمس فوق الورد مع جيلك
ـــــــــــــ واميرة الحب يامجنونه بقوه
إن مات وردٍ زرعته لك بتأجيلك
ـــــــــــــ للموعد اللي نظرته ماظهر نوه
يموت قلبي قهر واطلبك تعجيلك
ـــــــــــــ العمر يمضي وموتي مابه مروه
من شعر راسك إلين اصابع ارجيلك
ـــــــــــــ مفتون كلي واخاف ان بيننا هوه
الخوف حاجز منعني قبل لا اجي لك
ـــــــــــــ وكلي حلالك وسو اللي تبي سوه
.
.
شكراً يا سيدة النبض
فائق الاحترام
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:59 ص
(16)
وهل توجد قصيدة لا تخلو من ألم ..؟!
فهي كالأم
إن جاءها المخاض
والحروف مواليدٌ لا يأتون إلا بألم
ومن منا أنصف القريحة المتعبة ..؟!
ومن منا لم يؤلم القصيدة ..؟!
حتى تخرج وصاحبها لم يرضَ عنها بعد ..؟!
رغماً عن النوافذ المغلقة دونما عبور
وشرفات الليل بالشعر والرواية
و قد نقشت من أطوار العصور
ولم تنتهي بعطشٍ ولا سقاية
فكيف تكتب للندم
و الحروف رضيعة بدءٍ لا انتهاء
ترقبُ الحليب من القلم
************************
(26)
وفي أحلامنا نرسم الأهواء
نقتني نجمةً بالسماء
أو كوكباً في الفضاء
لتصعد أرواحنا بملكٍ لا ينفذ
وبأشياء تجمعنا كي نمتد
على كتف غمامة
رغماً عن الأحمر وبوادر الإعياء
ننشد المطر حثيثاً
وننسى لعنة الفقد وخيبة البعد
بالطفولة والبراءة والأحلام
وفي صدورنا ندفن غصة الجوع
لحكاية فرح لا يتقدم بلقاء ..!!
**************************
(36)
وبالألحان يصاغ الشعر
والعازف بأنامل الشجون
وجدٌ يقتات على البقايا
من قلمٍ ينازع صاحبه الأعمى
كي يكتب حكاية الغربة وهو ضرير
من ثلاثين مرت في سجون
والغواية أرصفة حلم
وسواحل بحرٍ مجنون
يأكله بنهمِ ماجنٍ مفتون
حتى يفنى الضرير
والبقاء والعزاء للحلم الهارب ..!!
***********************************
(46)
وللتيه أنفاسنا تلهث بسخاء
نحتمي بـ ” الضاد ” عن لظى الصحاري
ونجمع قرابين البكاء
عن غربان الموت الطليقة
وهي ترقبنا كي نموت لتشبع
والسماء لا تعدنا بغمامةٍ تنقذنا
تفتننا وتغوينا
والجوع كافر
والسراب كغواية الشعر والسحر
يقدمنا بين أشواك الجفاف والقطيعة
بلا موتِ ولا
************************
(56)
سيأتي بالنور فجرنا المبين
وتفتح أبواب الجنة
ويرتوي الغريب المسافر
من أكواب الضوء وأباريق النور
ويرتشف من بعد سقمٍ شفاء
بلذةٍ صاحبة العطشى من الشاربين
قطرة
قـ
ط
ر
ة
ويهنأ من يكشف أسرار الضوء والضياء
والفسحة موعد القلوب العارفة
لحرفٍ يشبه الماء
وشعر جاء من جنتها الوارفة
.
.
لم أستطع حبس أنفاس القلم
وهذا النص يجمع حاشية الإلهام
وأنتِ والنور والمطر أكثر من يشدني للشرفات
ممتن لخروج حرفي بعد جدب
ويكثر امتناني بعد شرب الماء والفرح بسمو الراوية
مميزة ومتألقة ومختلفة
ولهذا أنا سجين الشرفات بما تحتوي من تميزٍ وتألقٍ واختلاف
ألف شكراً يا آل الضوء والماء
سأنتظر القادم هاهنا يا صاحبة السقاية
مودتي وشكري وامتناني
يلفها البنفسج والياسمين والزنابق
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 12:11 م
(16)
وهل توجد قصيدة لا تخلو من ألم ..؟!
فهي كالأم
إن جاءها المخاض
والحروف مواليدٌ لا يأتون إلا بألم
ومن منا أنصف القريحة المتعبة ..؟!
ومن منا لم يؤلم القصيدة ..؟!
حتى تخرج وصاحبها لم يرضَ عنها بعد ..؟!
رغماً عن النوافذ المغلقة دونما عبور
وشرفات الليل بالشعر والرواية
و قد نقشت من أطوار العصور
ولم تنتهي بعطشٍ ولا سقاية
فكيف تكتب للندم
و الحروف رضيعة بدءٍ لا انتهاء
ترقبُ الحليب من القلم
************************
(26)
وفي أحلامنا نرسم الأهواء
نقتني نجمةً بالسماء
أو كوكباً في الفضاء
لتصعد أرواحنا بملكٍ لا ينفذ
وبأشياء تجمعنا كي نمتد
على كتف غمامة
رغماً عن الأحمر وبوادر الإعياء
ننشد المطر حثيثاً
وننسى لعنة الفقد وخيبة البعد
بالطفولة والبراءة والأحلام
وفي صدورنا ندفن غصة الجوع
لحكاية فرح لا يتقدم بلقاء ..!!
**************************
(36)
وبالألحان يصاغ الشعر
والعازف بأنامل الشجون
وجدٌ يقتات على البقايا
من قلمٍ ينازع صاحبه الأعمى
كي يكتب حكاية الغربة وهو ضرير
من ثلاثين مرت في سجون
والغواية أرصفة حلم
وسواحل بحرٍ مجنون
يأكله بنهمِ ماجنٍ مفتون
حتى يفنى الضرير
والبقاء والعزاء للحلم الهارب ..!!
***********************************
(46)
وللتيه أنفاسنا تلهث بسخاء
نحتمي بـ ” الضاد ” عن لظى الصحاري
ونجمع قرابين البكاء
عن غربان الموت الطليقة
وهي ترقبنا كي نموت لتشبع
والسماء لا تعدنا بغمامةٍ تنقذنا
تفتننا وتغوينا
والجوع كافر
والسراب كغواية الشعر والسحر
يقدمنا بين أشواك الجفاف والقطيعة
بلا موتِ ولا سقاية
ونتمادى في طلب الكلمة
والحلم لموردات الزلال ..!!
************************
(56)
سيأتي بالنور فجرنا المبين
وتفتح أبواب الجنة
ويرتوي الغريب المسافر
من أكواب الضوء وأباريق النور
ويرتشف من بعد سقمٍ شفاء
بلذةٍ صاحبة العطشى من الشاربين
قطرة
قـ
ط
ر
ة
ويهنأ من يكشف أسرار الضوء والضياء
والفسحة موعد القلوب العارفة
لحرفٍ يشبه الماء
وشعر جاء من جنتها الوارفة
.
.
لم أستطع حبس أنفاس القلم
وهذا النص يجمع حاشية الإلهام
وأنتِ والنور والمطر أكثر من يشدني للشرفات
ممتن لخروج حرفي بعد جدب
ويكثر امتناني بعد شرب الماء والفرح بسمو الراوية
مميزة ومتألقة ومختلفة
ولهذا أنا سجين الشرفات بما تحتوي من تميزٍ وتألقٍ واختلاف
ألف شكراً يا آل الضوء والماء
سأنتظر القادم هاهنا يا صاحبة السقاية
.
.
مودتي وشكري وامتناني
يلفها البنفسج والياسمين والزنابق
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 9:16 م
رائع جدا جدا ما خطه نبضك عابر سبيل
الشعر النبطي يسيل بالروح كزلال عذب
كأغنية على ضفاف قمر ساهر في ليلة من الشجن المعتق
شكرا لهذه الكلمات التي انصهرت بداخلي عذوبة و رقة
تحياتي
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 9:27 م
أمجد الضميري
مساؤك شرفة ساهرة على ضوء قمر هارب
أسدل عليك من ضياؤه ستارة النغم و الكلمة العذبة
جريان مدادك يستوقفني في مفترق طرق كي أتوه
فلا دليل يسعفني أين المفر
وكل حرف يكبلني في إطار جماله
فيسيل بداخلي صوت الناي يحمل من همساتك السحر
و من سقايتك الزلال
،
أظمأ حتى يطوف نهرك ببابي
يلقي تحيته على الشرفات ، فأرتشف منها كي أرتوي
و لكن هيهات أن أكتفي
فكل حرف و معنى يرسم قصيدة و أسطورة
و خيال يتكثف على شرفاتها
و ابقى أسيرة المشهد العذب
،
شكرا لك يا أمجد
فلطفك كما دوما ، يغرقني في لجج المتعة
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 9:32 ص
صباحك ياسمين يا عزيزتي
لازلت فواغي ..تنحتين الحرف فيصير بهيا على أوراق ياسمينك .. ولقد طال الغياب فجئت اتفقد الحرف والمعنى والفواغي ..أما بعد ..فلازلت أجوب الدنيا بحثا عن شوق لا يخبو وألق لا يتشظى على عتبات الاخرين ..
كنت ذات ليلة في حي الحسين فكتبت بعض مشاهداتي هناك ..
” …إنك تتفاعل مع روح القاهرة القديمة، مع تاريخ يمتد إلى مئات السنين، تشعر وكأنك ترى قوافل الفاتحين والخلفاء والمماليك وجيوش قُطز القادمة من انتصار عين جالوت، كما تسمع في المكان نفسه أصوات الشعراء والملوك الذين جلسوا على عرش مصر، ومظاهرات الطلاب والثائرين التي اجتاحت القاهرة ضد كل الطغيان والاحتلال الذي أحكم قبضته على مصر، لقد ذهب كل المحتلين وكل الجبناء وبقيت القاهرة وبقيت مصر لتؤكد معجزة كرامتها وخلودها…”
من آخر ادراجاتي ” ذات ليلة في حي الحسين ”
دمت مبدعة ومتواصلة
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 9:31 م
إلى الأقرب إلى النفس والروح والفكر
الأنيقة الحرف
السامقة الكلمة
الفارهة المعنى
المبدعة .. فواغي بنت صقر
*****
رغم أنك لم تنتهِ بعدُ من نظم قلادتك الملحمة ( من أحجار الشغوار )
إلا أنك برعت في تنسيق أحجارها الكريمة حجرة حجرة
حيث نظمتها كالتالي:
الزفـير.
العقيـق.
الزمـرد.
العـنبر.
الأميثيست.
المــاس.
الفيروز.
اللؤلـؤ.
المرجان.
الغارنـت.
الزبرجـد.
الـلازورد.
وأخيرًا .. الزيركون.. ولن يكون الحجر الأخير .. وإنا بالانتظار!!!
ولكم تمنيت أن يكون بيننا ناقد ومحلل أدبي يتناولها بالتحليل والدراسة
ليساعدنا في سبر ما قد نعجز في تحديد أو الوصول إلى الإمتاع سببًا وغورًا.
*******
لذا فإن الحروف الزيركونية تزدان ألقًا حين تطوفين بها حول قصائد يطوِّق أضلاعها الأنين والحنين، كلما اشتدّ الوجع وازدادت هُوَّة البعد؛ لتبقي آثار كل خطو توثيق عبور لبداياتٍ لم تنتهِ، أو نهايات لم تكن لتبدأ بعد.
******
ويصطلي السؤال في صهريج الحيرة:
كيف للعينين أن ترسم حلمًا غائبًا في فلق السهاد!!؟
أو كيف ترصد حلمًا آخر مهددًا بالهروب!!؟
أو أنى لهما أن تتبعا ذلك الحلم المترف التطـلّع!!؟
مادامتِ الأجفانُ مظلةً لرؤىً مهابة الرصد أو التدويــن.
******
من نقاءِ رئةٍ تتنفس لغة صاخبة الاشتهاء.
تنتشي الآفاق بآمادها الفاتنة.
تشرئبّ الأعناق
تلامس نسجًا لأحجارٍ نظمتها أنامل فريدة
جمعتها
مـن
عوالم
لا
تـهبُ
غـير
كــل
نفيـسٍ
ونـادر.
******
ونرتوي
من أباريق النور
من اختمار الحرف
في بوتـقة الحــس
ونحتسي شهدًا من ريق الصباح الذي سينجلي بالحب والضياء!!!
******
وبـــــــعدُ
أيتها الأقرب
والأعـــزّ
لعلّ الشرفات تشهد بأني لم أغادرها يومًا
بيد أني – عبر ضفاف التايمز – أؤثر الصمت والتأمل
وأكتظ لهفةً لكل ما تكتبين من جديد جميل ماتـع
فاصفحي لي كل غيابٍ لم أقصده
فَمِـلءُ القـلب
ومـا تـكتبين
أنــــتِ
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 2:08 ص
دائما الألم
و الحزن
مفتاح الأبداع
سلم القلم و الفكر
الذي أخرج هذه الكلمات الى النور
شكرا
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 11:08 ص
أهلا بك عائشة سلطان
يا حزمة من البنفسج العاطر على شرفات الليل
لا زلت تجوبين آفاق البحث عن همسة هنا و ابتسامة هناك
و تنغمسين في مدارات الاكتشاف و المتعة ،،
لقد زرت حي الحسين لديك هناك ، حيث أبدعت في استحضار المشهد بتفاصيله الجميلة و ظرافته المعهودة و تاريخه العريق…
لازال قلمك كما كان و يكون ، يتدفق سحرا على ضفاف الروح
شكرا لأنك هنا بعد غياب
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 12:58 م
أهلا بالأقرب دوما ، إيمان
كم افتقدك حين غياب ، فلك في القلب وتر يظل يعزف بإسمك
،
،
كتبت إليك حنين الصباح
و شوق المساء
و ترنيمة اللحن في شدوها
تدغدغ أحلامنا الشاردة
على شرفة الليل و الانتظار
سأكتب كل الذي تعلمين
و لا تعلمين
بأنك أيتها الناصعة
تسيلين بين حنايا القلوب
كقطر الندى
و انبعاث الربيع
لينفض بالنضرة اليافعة
يباب الفصول
سأكتب فوق ظلال اليقين
بأنك ِ أنت ِ صديقة قلبي
كما كنت دوما
و أجمل من كل ما تحتويه جنان الحروف
و أعذب من جنة الأصدقاء
هذه بعض مشاعري أبعثها إليك ِ
أيتها الصديقة الجميلة
فاعذري ارتجالي ، و تجاوزي عن هفوة عابرة
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 1:03 م
مرحبا بك واحد من الناس
الحزن / الشجن .. هو الشعور الصادق
الذي لا يحتمل الكذب أو النفاق
هو الذي يكتبنا بأقانيمه و أقاليمه و مواسمه
و هو الذي يشكلنا قصائد معلقة على أستار القلوب
،
،
شكرا لزيارتك الشرفات
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 4:35 م
لم يكن لي الا ان اقف طويلا عندما مررت عابرا خوابي الحنين فكان ان اسرتني رقة الكلمات وعمق الاحساس
جميلة جدا اصطيادك للحظات الدافئة المشرقة حينما نظن اننا وحدنا ولكنك شكرا للمستك الجميلة
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:28 ص
مرحبا بهذا الحضور سمير بكر
و يسعدني هذا التوقف على شرفات ليلي
لك مني جزيل الشكر على فيض جمال روحك
و رقة كلماتك
تحياتي
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 11:06 م
متاهات ذابت بينها الحروف أنفاس تعطر الورد
من اللي ملك الحرف من المداد من القلم
حيرة
عيون اظنها الابداع المتناثر مساحات تشع (الزيركون)
جمال اتعبه الجمال
معادلة صعبة لاتكتمل الا عندما تطل من شرفات ليل حالم تسهر على ترانيم (فواغي)
معزوفة اطربت النجوم
واسهرت القمر
وسكن اليل
الكلمة سحر
والفكر تحنى له قامت
والحروف
وشموخ الكلمات
تقبل تقديري
الساحل الغربي _جدة
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 11:11 ص
إلى العذبة الروح والكلمة ( فواغي القاسميّ )
بكل ما يحوي نظمك من جمال وعذوبة، فقد استقرّ الوجدان حيث أجدتِ التصويب نحو وجهة تقيمين وحروفك بها.
وتقبّلي كلماتي المهداة لك ،، مع كل التحية والمودة
**************
إلى الشاعرة النقية ( فواغي بنت صقر القاسمي )
يا شـعلة الضـوءِ التـي سـكـنـتْ دمــي
سـكـبتْ مــن الشرفـاتِ أنفاسَ الرجــاءْ
فـتعـتّـقَـتْ في الـوجـــد، جـوف خفوقـه
تـغــزلُ الأشـواق مـن ألـــقِ الوفــاءْ
هــشّ النهـارُ لنـظـمـكِ، يـَـا للنـهارِ
تبـسّـمــتْ لِــرؤاهُ أحـــلامٌ وِضَـــــاءْ!
فـإذا المسـاء هـَفـَـا لفارسـةِ القصيـدِ
وتَــبَــدّى اللـحــنُ سـحــريّ الــرواء
سَـأعـيد ترتـيـب الضـلـوعَ - صديـقتي -
وأعــيـــد تـصـمـيــــم البـنــــاءْ
فَلْتَـنْـعـمِـي حـيـثُ الحـنَـايَا تـصطـفـي
الأرواحَ مِــــن مَـــــدَدِ الـنـقــــاءْ
إيمان العباسيّ ( ومض ونبض )
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 8:39 ص
الرائعة دوماً
فواغي القاسمي
ماأجمل الزيركون حين يصاغ بمحبرتكِ وتجسدين في إطرافه لخظات الحنين لتذيبينه بين أناملكِ الرقراقة سيدتي
يعجز الإبداع أن يصفكِ ..
هنا كتبتِ وهنا أستودعنا أرواحنا لتبات بين أحضان شرفاتكِ العذبة
تقديري لكِ
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:09 م
مرحبا بك الساحل الغربي
في شرفات ليلي
نغزل من خيوط الشعر قصيدة معلقة على أستار الشرفات
لذات تقترف لذة الغواية
تحترق بعذابها الحميم
تنسل بين خيوط الذاكرة
فتسيل الأيام المغزولة بالشجن و الحنين
كانسكابات الأعسال الخامرة
في خوابي النجوم
تشكل من أحجارها شغوارا على رأس التوق
شكرا لهذا الحضور الباذخ
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:15 م
الصديقة العزيزة إيمان العباسي
جئتِ من ربي القصيد ، تنثرين عنب الوجد
على الصفحة الجرداء في منفى الغياب
وليس للسفوح سوى ارتباكاتنا و غواية الليل المعلقة
بنجمة شاردة
تكسر جفن القمر الساهر
بحلم يتأرجح على أهدابه المرتعشة
،،
إيمان ، لقد أثريتِ النص بما فاقه
عذبة أنتِ كالمطر
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:21 م
عيون الفجر
لن يحفل النص بمعناه ، إن لم يكن من يقرأه
و لذائقتك الندية قطائف المقام
تعصر من لذائذها على جوع القصيدة لارتواء لا ينطفئ
إلا بمثل ذلك الشراب المعتق بالمتعة
فشكرا ممتدا
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 2:12 م
لغة راقية رصينة تنطق عن مدي الرقي فى مستوى اللغة لديك
وأيضاً صدق المشاعر الذي يستوجب التقدير لهذه الكلمات الرائعة
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:41 م
دائم ما تتسمر عيناي امام ماتكتبينه واتيه وسط تلك الكلمات العذبه واشق الحروف الذهبية والأسطر المعطرة براحة الياسمين لاصول واجول في بحر كلماتك المنعشة كي انسى احزان يومي (الله لا يحرمنا منج)
انتي الحنان
انتي العذوبه
انتي كل الفرح
دمتي بخير ~ بنت جلفار~
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:34 م
مساء الخير أبو أمل
يمطرني هذا المساء بعبق مرورك الباذخ
لتتفتق أزهار شرفتي بهطولك العذب
شكرا للصدفة التي قادتك إلى طرقات نزفي
دمتَ بخير
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:38 م
مرحبا بك بنت جلفار
بنت الوطن الروح و الأمل
تأتين بنسائم ربيعها فوعا تهيم به الشرفات
و تترنح من عبيره الروح
أهلا لك أيتها العزيزة على القلب كمعزّة جلفار
أنسج لك من الأشواق باقة تحتويكم جميعا
ودي
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 2:43 ص
مدونة جميلة
تدل على ثقافة وشاعرية مالكتها ..
دمت بخير عزيزتي
عهود
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 2:35 م
مرحبا بك عهود
في شرفات ليلي ، تغرسين فيها أزاهير العبور
و متعة المرور
ودي
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:40 ص
تتلاء هذه البتلات الندية في ناظري
في كل قرآه أجدني مقيد بين نقاط وحروف
تتلو وريقات الوقت في ساعتي دون أن أدري
فواغي
شكرا من الأعماق
في إنتظارك
عبدالمحسن
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:57 م
مرحبا عبد المحسن
تنسج من وريقات الوردة سجادة الفرح
و تغرقها في أثير التخيل
لتطوف بي خارج مدارك الواقع إلى فضاءات الإلهام
شكرا لمروك العاطر على ليل شرفاتي
و اعذرني لا أعرف كيف أصل إليك ، فأنت لم تترك لي رابطا هنا
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 6:44 م
مرحبا بالمبدعة دائما
رائع الزيركون.. كروعه حضورك وروعه شفافيتك ونقاءك
يكفينا اننا ننتعش بك دائما وابداً..انت صاحبه قلم يستحق ان نحتفى به .
ودمتي بصحة وعافية
محبتك دائما
ذكريات جلفار..
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 6:44 م
مرحبا بالمبدعة دائما
رائع الزيركون.. كروعه حضورك وروعه شفافيتك ونقاءك
يكفينا اننا ننتعش بك دائما وابداً..انت صاحبه قلم يستحق ان نحتفى به .
ودمتي بصحة وعافية
محبتك دائما
ذكريات جلفار..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 8:00 م
أهلا بعودتك ذكريات جلفار
معرفك يسوق لي الذكريات الجميلة
و أغيب عن حضور يفرضه الواقع
لماض جميل نشترك فيه جميعا
أشتقاكم جميعا و أشتاق لذكرياتي معكم
و أرتقب لقائكم في القريب العاجل
كي نضمد جراح جلفار العزيزة
محبتي
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:25 م
أجدني
مع هدأة الليل
أمر بالشرفات
شرفةً شرفة
ألملم من كل مشجب ما تدلى من عناقد أذابت حر نبضها
كي تومض بصحوها على أرصفة العبور
فما لبثتْ أن تتكثف خطواتي عند كل مفردة
أنحث في آمادها تأملاً، وأخضب حول أعذب معانيها إعجابًا
وكلي تـوق لأن أرتوي أكثر
أشتاق حروفك
وأحن لقديمك وجديدك
يا فواغي
تحيتي ومودتي
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 1:47 م
إيمان العزيزة
تجوسين خلال الروح
و تبقى صورتك معلقة على مشاجب القلب
أشتاق لحرفك
لإطلالتك
لذاتك التي تنبثق وحيا
لزيارة تورق في الشرفات
أتوق لنبض يأخذني إلى المسافات الحالمة
غيابك يقلقني و حضورك يفرحني
دمتِ بكل ود
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 10:45 م
رائع هو النبض هنا
بارك الله في مدادك
وحرفك الراقي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 9:49 ص
مرحبا بعبورك المازن خولة
صباح الورد
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 10:44 ص
فواغي القاسمي
في كل لوحة من أبداعك الشعري
تتوهج ألقا …
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 3:03 م
شكرا لك عبدالله
هذا من ذوقك الجميل فقط
ودي
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 10:18 م
مررت من هنا اختي فواغي واطربني ما سطرت اناملكِ هنا
ساكون من اول المتابعين بعد اذنكِ طبعا
موفقه اختي
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 11:48 م
شكرا لمرورك العاطر استاذ نبيل
و يسعدني جدا أن تكون من المتابعين لمدونتي المتواضعة
فأهلا بك