جرح النرسيس
كتبهافواغي بنت صقر القاسمي ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 14:28 م
يا قلقي المتحجر شوقا
مصلوبا بالجرم المحمومْ
يتأرجح مسفوك القدرةِ
من أعلى صارية الهجرْ
يتمزق في ظلمة يأسي
كخيال اليتم
ذاك المنتظر على المنفى
وعلى أرصفة الشفقةْ
تلتهم رؤاه المعبرةِ
أنياب الوقتْ
لا شيء يرمم منسأتي
يرتق بالموج الهادئِ
أشلاء الشطآن
أو يغسل عن وجه الحلكةِ
صوت الأحزانْ
ليعود لنرجسة النرسيس ِ
لون صفاء الماءْ
و الزهرة حافية ٌ
تتفيأ سورا ورديا
يلتف كإكليل النهرْ
تنعكس الصورة في آخرِ رمقٍ لليلْ
و رنين السنبلة الثملى
خلخال يعبث بالقدمينِ
يسابق صوت الناي
يمشّط عن عتبات الروحِ
هواجس أشواكِ النرسيسْ
يا قلقي الساكن بين ضلوع الوقتِ
الموغلُ في عمقِ الشوقْ
اغمد مثقابك في جوفِ الصخرةْ
احرث ميقات الزنبق و النسرينْ
محتفيا في ظل الصفصاف
ارسم بحرائق أوجاعي
كروية بدء التكوين لأحزاني
لهواجس تحتل كياني
لطريد الرحمة يشقيني
و حشود الأيام تؤرجحني
بنشيج الآه
بحفيف الهمس المتسرب من أوهام النحلة
بين خيوط الورد
لكن لا تنكأ أبدا
جرح النرسيس ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأملودان | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 2:50 م
“احرث ميقات الزنبق و النسرينْ…”
قبل أن يُفلت الرمل من قبضة الوقت او يبرد على حافة المساء من جديد، قبل ان تستدعيك الصحاري آثماً… “أحرث ميقات الزنبق والنسرين” ولا تعبث بعقارب الرمل عند الظهر في ساعة الهجير،أو تنسى ولع الأمكنة المخبئة في سترة الليل حين يجتاحها وهم الرمل وهو يفلت من قبضة الوقت…أو حين يبرد في المساء المنتظر، “أحرث ميقات الزنبق والنسرين” فلا يسرق الصبح بسمة أخيرة من زهرة التوليب قبل غيبوبةالجفاف في حضن كثبان الحكاية المرة، كطفح جلدي تشهره الزهرةفي وجه السماء، أو تهجر السفح ورحيقها كمرض أينع في اليباس…
“أحرث ميقات الزنبق والنسرين” لك حرية الريح … في ذلك… لكن تذكر عبق الطلع ولوعة الصحاري، بمرور لا يجدي للوقت…
تطاير كما تشتهي… إقحوانة هاربة كلما حاول الرمل تدجينها فرت نحو تخوم القلب… تطاير “محتفيا في ظل الصفاف” أو توارى عن عيون لا تراك… تمادى أو تقلص كحزن المواسم… هذا محض إشتهاء لا يورث غير قامة مكسورة في ظل صفصافة لا تشتهي سواك…
توارى خلف ظل بحجم ظلك … بأقل من حجم سوسنة
لك ما تشاء
لك ما تحب
لك ما تشتهي في البقاء بين هاهنا وهناك
لكن إرجع قبل ان تستدعيك الصحاري آثماً
فلا تعبث بوردة
أو تجرح النرجسة… فتبتر يداك.
شكرا لكِ على تلك القصيدة
أخذتني إلى ابعد مما ظننت
ناصر
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:53 ص
انسيابية الرسم هنا والبوح تدهشني !
من الكلمة الأولى احبس انفاسي
حتى اصل لآخر حرف ….!
دمتِ رائعة
عهود
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:49 ص
مرحبا يا ابن الناصرة
يقلقني غيابك و أشتاق لهطولك العذب
،
من الأشياء التي تثير الفرح أن ترى نبضك يسيل في دروب الآخرين
و يتحد مع مسارات تتشابه به ، كمجريي نهر يلتقيان في نقطة التقاء
و يتحدان في مصب ذي جهة واحدة
قرأتُني بين أسطرك الجميلة ، كما قرأت أنت بعضا منك في أسطري المتواضعة
أؤمن أن للأرواح مسارات محسوسة لا ملموسة
و أن لبعد فضاءاتها مساحات شاسعة
و نقاط التقاطها إشاراتٍ لتوارد خواطر مأتلفة
،
شكرا لعودتك ناصر الريماوي
فقد ملأت قلبي بهجة بالحضور
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:51 ص
مرحبا بك عهود
رائعة كما دوما
تطوفين بالشرفات كملاك ساحر
يسكب الفرح
ودي
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 9:15 م
أيتها العزيزة الرائعة:
نساء ألما تاديما عادة ارستقراطيات.. ولهذا فإن قراءة الشعر للشاعر المفضل عبر الصورة تأتي لتوازن بين صور القصيدة وبين صورة القراءة. بغض النظر عن القصدية.. لأن النت أوجد حالة جديدة من الشعر وهي الحالة البصرية التي تصاحب الشعر وبالتالي فإن المزاوجة بينهما تعد ضرباً من الإبداع وقراءة مثل هذا التصور يعد فنا قائما بحد ذاته يجب أن يتنبه له النقد.
القصيدة كلها جاءت من الماء وإلى الماء وانعكاسات الصور في الماء تعطي الدلالة على شفافية النرجسة. وأيضاً على نرجيستها. ولعل أبرز خصائص الماء أنه مادة مذيبة، بخلاف تصرف جزيئاته كمجموعات مترابطة، وليست منفصلة. وهذا في حد ذاته يمنحنا البعد الذي تتحرك في إطاره القصيدة.
صارية، موج، شطآن، غسيل، حزن ( دموع) ، نهر، ثمل.. جميعها دلالات ترتمي في حضن الماء.
ولكن طغت على ذهني صورة للماء. يا الهي ليس هناك ماء!
هل نراه؟
إذاً على الصخرة أن ينبجس منها الينبوع ” ليعود لنرجسة النرسيس لون صفاء الماء”. فالخلخال يعبث بالقدمين ويصدر أصواتاً تخل بمرونة الناي.. ولعلنا عند نزع الخلخال سيسير النغم متناسقاً مع الناي.
إذاً على القدمين أن تسير. وعندها ـ لكن.. لا تنكأ.. جرح النرسيس ـ لن تكون الجراح.
لك كما دوماً إيصال قصائدك بطريقتك القلبية التي تصل إلى القلب.
دمت دوماً كما تريدين أيتها المبدعة
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:17 م
اميرتي
( جرح النرسيس) جميلٌ ما قطفتيه من بستان مملكتك
الشعرية
الذي يتميز بتميزك الرائع دائمً
دمتي متميزة
~ بنت جلفار~
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 10:30 م
من أعلى صاريةرفعتيها أزف إليك همس الحروف في سكون التأمل والبوح فنبضات القلب تولد الكلمات وتخاطبك :هات للأمل مرضعات توقف انتشار الصرخات واصنعي من لون الورود حديقة الأشواق لتغرس في الصخرة راية بلا مثقاب أميرة الإمارات .
سعدت بابداعك ودمت رائعة
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 2:03 م
مساء الورد محمد
يبدو أن لألما تاديما سحرا خاصا يفجر في داخلك كل هذا الجمال الذي تغرقني فيه
قد نحتاج لكلمة لطيفة تحلق بنا عاليا ، و لكن حين ينثال
جمال غير منتظر ، فإن حالة من الصوفية ترحل بنا في ذوبان كلي
نتشرب رحيق تلك العذوبة الهاطلة من رباب الحلم الوردي
تتخلق في ذواتنا حالة من وجد المريد ، و استغراق في تراتيل الأوراد
محمد العزيز ،،
دائما ما يحفر إزميلك الناحت في جدار القصيدة ليخلق منها
لوحة رائعة لم تكن لتأتي على قلب التوقع ،
شكرا لأنك تنحت الفرحة في أعماق قلبي
ود لا ينقطع
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 2:04 م
عزيزتي بنت جلفار
حضورك البهي يجعل للقطاف طعمه السكري اللذيذ
فكوني دائما بالقرب أيتها الجميلة
ودي و اشتياقي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 2:09 م
مرحبا بك سعيد سرور
لهمسك في سكون التأمل أنين ناي يعزف أنشودة شجية
يداعب نبضات القلب الغارق في شروده
و يرسم ابتسامة الفرح محتضنا عذوبة الحرف الصادح بالجمال
شكرا لهذا الزيارة الجميلة ، التي تفتح نوافذ الضوء على شرفاتي
ودي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 4:17 ص
بهية الحضور .. كما أنتِ إن أسرجتِ لخيل التلقي وصلة غناء
وبيننا ليلٌ وخيلٌ وشرفات
لا أحسبها .. إلا من ماء الجنة تشدو
وأنتِ صاحبة الجنة
أدباً ولغة وبلاغة
ينبئني يقين التفرد أنها تقسم على الأرق والقلق روح جنتين
إحداهما له إن لم تكن كلتيهما
يا رائعة الحضور
السقاية أوفر ما أجده
فكيف إن وجدت الظل والماء
هل تلوميني على التواصي في رياض الجنة..?!
شكراً سمو الراوية
مودتي وجل تقديري
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 4:13 م
مرحبا بك العزيز أمجد الضميري
مساء من الود السابح على شرفات الحبق و الليل
الممتلئ بحفيف الشوق لمرور قافلة السقاية
اسقنيها تلك الكؤوس الثملة بأسرار الترقب
المنثالة من جرارك الناضحة باللحظات الماتعة
امنحني ذلك اليقين القابض على أواصر الوصال
و سرح الليل على أهداب السمر
كرقصة نجمة هاربة منا إليه
أو غناء بدر هارب منه إلينا
دع هذا الليل السمير يداعب أخيلتنا
في ربوع جنائن التخيل
أهلا بك أيها العزيز أمجد
ودي
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 8:43 ص
مساء الخير..
عزيزتي فواغي
يطيب لي ان ازور حروفكـ الراقية
جرح النرسيس !!
من روائع قلمك المبدع..
اتمنى ان يعرض ما كتبت في مسرحية اسطورية .. يا اميرة
ودي و شوقي و خالص احترامي لشخصك البعيد القريب
ابنتكم
همس القلم
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 9:10 ص
صباح الخير همس
غارقة في الغياب عن الشرفات
و حين تأخذك النسائم نحوها
تضمخين ليلها بالعطر و الندى
أهلا بك عزيزتي التي أشتقاك دوما
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:35 ص
تميز النص في القصيدة النثرية عن النص في القصيدة العروضية بأنه تمكن من اختراق المألوف والمتوارث، ورغم تحفظي على الكثير مما أقرأ من قصيدة النثر وبالذات لمن يكتبون بلا روح فلا أرى في كلماتهم سوى كلمات لا تحمل صورة ولا روح، إلا أن المصادفة ساقتني في هذا اليوم ذو النسمات الجميلة الى رحاب شرفات الليل لأحظى بقصيدة تداعب روحي وفكري، فتجولت عدة مرات متأملا جمال لوحة وقوة تعابير، فشدني بقوة التعبير الذي رسم صورة البداية (يا قلقي المتحجر شوقا)، فهنا نجد خروجا متميزا لكنه جميلا عن الصورة التي اعتدناها في وصف الشوق، فالتحجر ليس من صفة الشوق ولا صفة القلق بالمعتاد، لكنه هنا أعطى صورة جمالية كأنها لوحة مرسومة بالكلمات، فالقلق حالة نفسية متعبة متحركة بقوة، والشوق حالة وجدانية مشتعلة، فجاءت الصورة هنا تحمل الثنائية وتجمع النقيضين في لوحة واحدة، قوة القلق، اشتعال الشوق ثم التحجر..
وفي باقي اللقصيدة نجد تكرار هذه اللوحات اللغوية الجميلة، التي تخالف ما اعتدنا عليه، لكنها تسحبنا من أيادينا الى تحليق بفضاء جميل، والمساحة هنا لا تسمح بالحديث أكثر، ولعلي أحظى يوما بديوان كامل من شِعرك النثري، يتيح لي التحليق في فضاءه بشكل متكامل.
الشاعرة فواغي..
اسمحي لي أن أشكرك على لحظات الجمال التي منحتني اياها روحك من خلال نصك.
زياد
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 11:07 ص
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين.
- رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.
- رب أنى ظلمت نفسى و الا تغفر لى و ترحمنى لأكونن من الخاسرين.
- رب لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين.
- اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
- ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا و اغفر لنا ربنا انك أنت العزيز الحكيم.
-اللهم آتنا فى الدنيا حسنة و فى الاخرة حسنة و قنا عذاب النار.
- اللهم أغفر لوالدى و ارحمهما كما ربيانى صغيرا.
- ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا,ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا,ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به,و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا,أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
- ربنا اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار,ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد.
- ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا فى أمرنا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين.
- ربنا آتنا ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة.
- ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان,ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا, ربنا انك رؤوف رحيم.
- ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين , و ألحقنا بالصالحين.
- ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين.
- ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين اماما , رب اجعلنى مقيم الصلاة و من ذريتى ربنا و تقبل دعائنا,
ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.
- ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب , ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد.
- رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على و على والدى , وأن أعمل صالحا ترضاه , و أصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك و انى من المسلمين.
- رب أنزلنى منازل النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين , و حسن أولئك رفيقا .
- رب أدخلنى مدخل صدق و أخرجنى مخرج صدق , و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا.
- اللهم حبب الينا الايمان و زينه فى قلوبنا , و كره الينا الكفر و الفسوق و العصيان , و أجعلنا من الراشدين , و أجعلنا هداة مهتدين, غير ضالين و لا مضلين.
- ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ا ن عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا و مقاما , ربنا أصرف عنا السوء و الفحشاء و اجعلنا من عبادك المخلصين .
- رب أشرح لى صدرى و يسر لى أمرى , و أحلل عقدة لسانى يفقهوا قولى.
- اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
- اللهم عافنا و اعف عنا فى الدنيا و الآخرة.
- اللهم اغفر لى و لوالدى, و لأصحاب الحقوق على,و لمن لهم فضل على , و للمؤمنين و للمؤمنات والمسلمين و المسلمات عدد خلقك و رضا نفسك و زنة عرشك و مداد كلماتك.
- اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى, و أصلح لى دنياى التى فيها معاشى , أصلح لى آخرتى التى فيها معادى , و اجعل الحياة زيادة لى فى كل خير , و اجعل الموت راحة لى من كل شر.
- اللهم فرج همنا , و نفس كربنا , و أقض عنا ديننا , و اشف مرضانا , و ارحم موتانا , و اهلك اعدائنا .
- اللهم اجعلنا يا مولانا من عتقائك من النار و من المقبولين و من ورثة جنة النعيم.
- ربنا تقبل منا صلاتنا و قيامنا و ركوعنا و سجودنا و دعاءنا و صالح اعمالنا و اجزنا عنه خير الجزاء , اللهم اجزنا جزاء الصابرين المحسنين.
- اللهم باعد بينى و بين خطاياى كما باعدت بين المشرق و المغرب , اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , اللهم أغسلنى من خطاياى بالماء و الثلج و البرد.
- يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لى شأنى كله , و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين أو أقل منها.
- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفى مرضى المسلمين و يشفينى , اللهم لا شفاء الا شفاؤك , اللهم انا نسألك شفاء لا يغادر سقما , اذهب البأس رب الناس , اللهم انا نعوذ بك من عضال الداء و شماتة الأعداء و خيبة الرجاء.
- اللهم أكلأنا بعنايتك و رعايتك , و أدخلنا فى ستورك الحصينة و كفالتك الأمينة.
- اللهم أرحمنا فأنت بنا راحم , و لا تعذبنا فأنت علينا قادر و الطف بنا يا مولانا فيما جرت به المقادير.
- اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا , الهم قنا و اصرف عنا شر ما قضيت , اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا
جمعة مباركة
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 9:12 م
مرحبا بك استاذ زياد جيوسي
و أعتبر هذا اليوم هو أحد أيام الحظ الجميلة التي ساقت خطاك إلى شرفاتي
حلقت بي كلماتك في فضاءات الشرود لتزرع في قلبي وردة من محبة
أسقتها تلك الحروف بنثيث الفرح لتتفرع في حنايا روحي
كرابية من عبير يضمخ ليل الشرفات
شكرا لك استاذ زياد جيوسي على هذا الهطول المميز
و أملي أن لا ينقطع حبل التواصل بيننا
دمتَ بكل ود
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 9:13 م
شكرا لك الفارس الأخير
على هذا الدعاء الرائع
و جعله الله في ميزان حسناتك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 12:33 م
مدونتك راقية جدا جدا
دعوة للفكر
جديدى
عيد ميلادى والباب الضيق
أثار عيد ميلادي لهذا العام أفكار دوما كانت وما زالت محل سؤال وأكتشاف .. ولأهمية تلك الأفكار أود مشاركتها مع الجميع .. في فترة الشباب يبدو كل شيء في الحياة ممكناً .. في هذه المرحلة الساخنة في حياتنا يشعر المرء بتدفق خرافي في أحاسيسه . ويشعر أنه يكتشف الدنيا من جديد .. وأن كل شيء أصبح الآن ساخنا حارا له معنى ودلالة .. وفى فترة الشباب الأول ونتيجة للدفعة القوية المفاجئة من دفعات الحياة ، يبدو الإنسان في نظر نفسه قادرا على كل شيء وبذلك تكون أحلامه واسعة ومشروعاته كبيرة غير محدودة ثم تبدأ المفاجآت .. تبدأ المعركة بدون إنذار .. ويصطدم بالحياة ويجد أن الأحلام العريضة لا مجال لها وأن الأفكار المثالية النقية تحتاج إلى بعض التعديل أو إلى كثير من التعديل ، وأن المشروعات الكبيرة الرائعة تتضاءل وتفقد بريقها الرائع ، وان الفتاة التي كان يحبها بكل هذه الروعة التي كان يتصورها من قبل . أنها ليست ملاكاً .. وأحيانا تقول كلاما سخيفا كأنه شوك ..
لم يعد فيها سوى ذكريات سخيفة ..
أين أذن أحلام الحب وقصص الهوى ؟
أين نجلاء فتحى ومحمود ياسين وراويات يوسف السباعي من الواقع المر؟ والصديق الذي كان يؤمن به ، ويضعه في أعلى وأعمق مكان في القلب إنه هو الآخر يتصرف أحيانا بأنانية وبدون مثالة نقية ؟ أما العمل الكبير الذي كان يحلم به ، فقد تحول إلى شيء محدود بسيط .. وظيفة روتينية في مكتب ؟
أين إذن تلك الأحلام الأولى القديمة ؟
لقد كان يظن أنه سيغير الدنيا ويقوم بأعمال عظيمة وتتوالى المفاجآت البايخة والصدمات النفسية التي تجرف معها التفاؤل والحرية والحيوية ولحظة الصدمة تمر تقريبا بحياة كل إنسان وهناك من يعتبرون هذه اللحظة هي نهاية الحياة فينتحرون انتحارا فعليا أو ينتحرون بطريقة أخرى لا تقل عن الأولى خطرا .. أنهم يغيبون عن الحياة بالسكر .. أو بإعادة أخرى جامدة تشغلهم عن التفكير في الحياة مثل الجلوس على مقهى والأستغراق في ألعاب ترفيهية متكررة مسلية ..
وهناك من يعبرون لحظة الصدمة ويستمرون في الحياة ويتعرفون جيدا إلى عمق الصدمة لأنها حقيقة وليست ملفوفة في سلوفان اسمه الوهم أو الحلم كما كان الموقف في شباب الإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج غالى بوصلة تحدد للإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج إلى بوصلة تحدد للإنسان اتجاهه وترسم له الطريق حتى لا يضيع ..
والسؤال .. ماذا نعمل ؟
إن كلمة العمل بمعناها العام لا تكفى ولا تؤدى إلى نتيجة .. ذلك لأن الصدمة نفسها قد تؤدى بالإنسان إلى كراهية كل شيء والإحساس بان كل شيء في هذه الدنيا لا يستحق الاهتمام
وأحيانا يصل الشعور أحيانا إلى حد احتقار النفس والإحساس بان ذات الإنسان أيضا هي جزء من هذا العبث الغريب الذي نسميه الحياة .. فإذا كان الحب لا يجدى والصداقة لا تجدي والمعرفة لا قيمة لها .. فأي نوع من أنواع العمل يمكن أن يكون مجديا ؟؟
وارى من وجهة نظري المتواضعة أن العمل وحده هو الذي يعطى لبقية الأشياء في الدنيا معناها وطعمها الحلو ..
فالعمل هو القوة السحرية التي تجعل الحياة ربيعا دائما ، كل شيء فيها أمام الإحساس أخضر ومنتعش وجميل في الحقيقة لا الوهم . أن العمل هو الذي ينعش الحب والصداقة ، ويجعل المعرفة زاداً ثمينا نحمله معنا في رحلة الحياة ، فلا تجوع أرواحنا أبدأ ولا نتعرض للضياع .. أن أديب ألمانيا العظيم جيته يقول : إن من الخطأ أن نرسم لأنفسنا خطة ضخمة لأعمال كبيرة ونتنظر أن يتحقق ذلك بصورة مفاجئة فإذا لم يتحقق ما كنا نحلم به أصابتنا التعاسة وامتلأت نفوسنا بالكآبة والهم .. إن ذلك هو خطؤنا وليس خطأ الحياة والطريق الصحيح الذي يقودنا إلى نبع الحياة الحلو وسحرها الدافئ هو أن يقول الإنسان لنفسه : أن الخطة المثلى هي أن اعمل الواجب القريب منى .. فالعمل الصحيح الذي يحمل سر السعادة والتغلب على آلام الحياة هو : عمل الواجب القريب من الإنسان .. فالواجب القريب قد يكون حلقة ضيقة ولكن إتمام هذا الواجب يقود إلى دائرة أوسع ويكشف عن كثير من المعاني الجديدة الرحبة في الحياة ، فالخطوة الأولى تقود إلى الخطوة الثانية وأكثر الناس الذين يحلمون بالأعمال الكبيرة هم أكثر الناس فهما وإدراكا لحقيقة هي أن هذه الأعمال تبدأ دائما بمراحل صغيرة متواضعة .. وكثير ما نلاحظ في حياتنا أن عددا من الشباب الفاشلين يتميزون بذكاء ومواهب واضحة ولكنهم مع ذلك فاشلون يائسون والسر الحقيقي البسيط هو أنهم نسوا ” الواجب القريب منهم أنهم لم يسيروا في الطريق الصحيح الوحيد لتحقيق الأحلام الكبيرة بل أرادوا أن يصلوا إلى هذه الأحلام ” بالبراشوت ” لا بالسير خطوة خطوة في تأن وتواضع … وحكمة جيتة التي يلخصها في دعوته إلى عمل الواجب القريب منه هي نفسها حكمة المسيح أجهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق .. فالعمل البسيط الرقيق المتواضع البعيد عن الأضواء ، البعيد عن الزحام والضجيج .. العمل الذي قد لا يكون مغريا مثيرا هذا النوع من العمل هو الباب الضيق ، الباب الذي لا يحب الكثيرون أن يدخلوا منه إلى الحياة ، لأنهم يفضلون الأبواب الواسعة التي تؤدى بهم إلى أهدافهم .. هذه الأبواب الواسعة التي نسجتها الثروة أو الشهرة أو غير ذلك من أبوبا الحياة . أن التفكير في هذه الأبواب نفسه هو الذي يسمم حياتنا ويجعلنا نشعر بالفشل والعجز عن تحقيق أحلامنا ويؤدى إلى التمزق النفسي الدائم .. ولكن الباب الضيق هو العمل الصغير المتواضع الذي يؤدى إلى عمل أوسع منه ، وقد يكون الباب الضيق خاليا من كل بريق إلا في شيء واحد هو انه يؤدى إلى الإحساس بمعنى الحياة ، والإمساك بالخيط السحري الرفيع الذي يجعل القلب مليئا بالآمل .. ويجعل العين تبصر في الحياة أشياء قد لا تراها العيون العادية .. عيون الذين يدخلون من الأبواب الواسعة فيرون الأشياء نفسها ولكن بصورة قاتمة وغائمة .
أن الباب الضيق هو في كلمات ..
طريق السعادة الداخلية العميقة .. هو أن نعمل ونستمر في التقدم في عملنا ونخلص له منذ البداية وحتى موتنا بلحظات ..
يجب أن نلتمس دوما السعادة والفرح والحب وعذوبة الحياة في العمق في عمل الواجب القريب منا دائما ..
في الدخول من الباب الضيق الذي لا يقبل علية الكثيرون .
كفى خيالا وكفى اشتراكاً في حزب مصباح علاء الدين ..
الواقع أجمل عندما يكون الطموح مدروس ومخطط له ,, طالما هناك حب وعمل فهناك درجات للسلم وهناك صعود لا هبوط
هكذا تعلمت من الأيام الماضية ..
لا عيب أبدا من وجود أحلام مؤجلة
لكن العيب كله أن تظل دوما مؤجلة ..
حكمة حياتى هى
ما اجمل ان تكون حاضراً فى غيابك
فتحى المزين
من سكان الباب الضيق ..
ملحوظة هامة .. بمناسبة شهر رمضان الكريم وهو على الأبواب
دعوة عامة إلى العمل وخاصة العمل الخيري
دعوة لفتح النور في قلوبنا الطيبة ..
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 6:18 م
ابدعتى ماشاء الله عليك ..ياأميرة الاحساس سلمت اناملك كلمات فى قمة الروعة .. ولاننحرم من جديدك العذب ..مع تحيات ذكريات جلفار
ارق التحايا
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 10:29 ص
فواغي القاسمي
كما عهدتك لايزال قلمك ينضب
بشتي انواع الابداع ..
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 7:34 م
يا قلقي المتحجر شوقا
مصلوبا بالجرم المحمومْ
يتأرجح مسفوك القدرةِ
من أعلى صارية الهجرْ
يتمزق في ظلمة يأسي
كخيال اليتم
ذاك المنتظر على المنفى
وعلى أرصفة الشفقةْ
تلتهم رؤاه المعبرةِ
أنياب الوقتْ
اصارع موي عاتي في حياتي…واحاتي حال ربعي الطيبينا
صقورٍ في السما وان عاد حلّو…ملوكٍ من خيار العالمينا
كذا الايام يا دنيا المروّه… إذا باعوا ترانا مشترينا
خبرنا الوقت راحاتٍ وشده…وزين وشين والله المعينا
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 2:44 م
مرحبا ذكريات جلفار
و الحمدلله على سلامة العودة من السفر
افتقدتك خلال هذه الإجازة ، يسعدني أنك في تمام الصحة و السعادة
و أن تكوني قد قضيت وقتا ممتعا في بلاد الشرق
ودي
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 2:49 م
مرحبا بك عبدالله الجديدي
كل هذا البعد!
لماذا؟
المهمأنني أجدك هنا في الشرفات من جديد
طمني كيف تسير أمورك ، أرجو أن تكون كما تحب
تحياتي الماطرة
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 2:52 م
مرحبا بك مجهول
جميل ما سطرت في تناغم مع ما اخترت
شكرا لمرورك الماتع
تحياتي
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 2:40 ص
سيدتي لكِ تسجد الاحرف اعجاباً
ويسعدني ان تقرأي ماسأسطره لكِ هنا
حقاً لايختلج فؤادي سواكِ و ابن زيدون
كتبتِ فأبدعتِ و عشقنا حرفكِ و تغلل في دواخلنا
وحتماً من يقرأ لكِ كمن يستمع لفيروز لا يتذوق الفن من سواها هكذا انتم سيدتي
لكِ اعذب التحايا دمتِ بخير اينما كنتِ
عاشقة ابداع حرفكِ
شوشو : )
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 11:50 م
عزيزتي شوشو
رائعة أنت كهذا المساء الشفيف
يتهادى إلى صوت فيروز حاملا أباريق الشجن
تنسكب في ذاتي كهمسات حالمة
فتنعجن بحروفك الرقراقة التي تتراقص على أوتار الروح
شكرا لك بامتداد السماء و اتساع قلبي