التورمالين
كتبهافواغي بنت صقر القاسمي ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 04:30 ص
من أحجار الشغوار
التورمالين
*****************************
(66)
في هذا الزمن الدغل الآبق
تبقى الأوطان على حواف الأبد الغامض
و أحزاننا مهيأة لعبور جثث الموتى
على نقالات الوطن الشهيد
و المنافي على تخوم الأرواح الهائمة
في مستقرات صقيع الغربة الآفكة
في نكوص حرائق الاشتهاء
أن تستريح نبضاتنا على دفء تراب وطن مغادر
و سائس النار يسقيها الخرافة و الأباطيل
الـ تشعل حروب الموتى مع الموتى
****************************
(67)
عصيان المسافة
يستنزل القطر على ذؤابات النشوة
ينبتها في سفوح المجهول
يعتصر الفتنة الخرساء
و يحكم المغاليق الزمنية
على فراديس الصدوع و مقاصير الرغبة
**************************************
(68)
الحرب عناوين الحرائق الآثمة
وبراهين الريح الداعرة
و كوائد الحقد الغائل
في كلالة الزمن
***************
(69)
عندما يتبارى الموت مع فاتك الوقت
و ينسكب الدم العبق على تخوم الضمائر السادرة ت
حترف الولوج في خاصرة العزيمة
ورياح العهر السياسي تقتلع جذور الحقيقة
و لا يلوح في المدى الآبق إلا حالك النيات
لا نملك من خيارات الرفض سوى أحبار الدماء
و مداد الدموع لتخط على سماوات القوافي
شهود الشواهد المنغرسة في بواطن الشهادة ..
*******************
(70)
بكاؤنا لن يكون آخر القتلى
طالما قروح المخاض العسر
لا يزال ينز قيحها
و رغائب البهرج الأفاك
داعسة على أكناه الضمائر
لكننا بما نملكه من مداد الدم المغدور
نرسم الألم على دفائن القلوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحجار الشغوار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































سبتمبر 26th, 2009 at 26 سبتمبر 2009 2:33 م
كل عام وأنت بخير أيتها العزيزة المبدعة
كتبت قبل قليل ولكن ذهبت التقنية بكل ما كتبت.
هل يظهر الضد هنا.. فهذه الأحجار تحمل ألوان قوس قزح بينما السياسة تحمل ألوان الأشباح كفانا الله شرورها ومكائدها.
أرى أن التباين يظهر الضد، ويكشفه هنا لأن المرسل ( بالكسر) يمثل هذه الأحجار الكريمة، ومن هنا كان التباين لإظهار قوة الفعل.
قال الشاعر:
أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس
فك الله غربتك أيتها المبدعة.
كتبت على عجالة هذه المرة.. فاعذريني.
ودمتي دوما كما تريدين
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 7:25 ص
سيدتي الفاضلة الشاعرة
بكل فخر أن اكون من متابعينك الأوفياء باستمرار
لهذا يشرفني ان تكوني معي بهذا المنتدى الأدبي الفتّي
http://www.mnraat.com/vb/index.php
ياسر حمّأد
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 3:51 م
كل عام و أنت بخير محمد
افتقدتك طويلا ، جميل أن اراك مرة أخرى
و اعتذر كثيرا للتأخير في الرد ، كانت لدي مشكلة في الدخول على حساب مكتوب
يبدو أنها بدأت تفقد بريقها لكثرة ما يعتريها من مشاكل فنية
على العموم بعيدا عن مكتوب و مشاكلها ،
أشكرك جزيل الشكر حيث تجعل كلمات حياة و روحا لما أكتبه
و كما تقول ، السياسة تحمل ألوان الأشباح
لكنها للأسف هي التي تتحكم في حياتنا و أقدارنا ـ شئنا أم أبينا
و لا نرى منها خلاص ، لذا علينا التعامل معها بإضافة بعض ألوان قوس قزح
ربما استطعنا التأقلم قليلا معها
تحياتي وودي
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 3:57 م
مرحبا بعودتك ياسر / الفلاح الأسمر
و كم يسعدني أن تكون من متابعي ما اكتب
سوف أزور منتداكم الموقر غير أنني ومنذ سنة قريبا قد هجرت المنتديات
ربما أعود يوما ما ، و بالتأكيد سوف يسعدني أن أكون من ضمن أعضاء منتداكم الجميل
تحياتي العاطرة
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:25 ص
الشاعرة المبدعة فواغي القاسمي
كل عام وانتِ بألف خير
على قلة خبرتي بهذه الحجارة إلا أنني ومن خلال إبداعاتك المتصلة بهذا الجانب، أدركت ان لها عمقاً في النفس لدى الإنسان، أو لدى النساء خاصة، حدثتُ نفسي ربما يكمن هنا سر تلك التسمية ” الأحجار الكريمة”
أدركت ندرتها وقيمتها ومدى جمالها من خلال قصائدك، وذهبت اكثر مما يجب في تفسيرها… لكنني أيقنت ان القصيدة الجميلة تؤثر في النفس أكثر… أما الدليل … فأنا لم اسمع بحجر أبرز جمالاً لقصيدة
ولكني هاهنا لمست قصيدة بل قصائد أبرزت مزايا مكتنزة لجمال مختزن في قلب تلك الحجارة.
تحياتي
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:11 م
أهلا بالمبدع ناصر الريماوي
أنتظر زيارتك ، كما دوما ، بكل شغف
تبقى الأحجار صماء بكل معناها ، و تبقى الحروف جراء كما خلقت
و تبقى القصائد بكماء دونما تعبير
و لكن هناك من تعبر أنامل ذوقه على كل ذلك
فتدب الحياة في الأحجار ، و تتغني براعم الأزهار في الحدائق الجرداء
و تنطق الحروف بالغناء
هذا ما يحدث حين مرورك
لقد جعلت للشيء معنى و طعم
تقبل خالص ودي و تقديري
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:42 ص
بالدهشةِ ذاتِها
أتناولُ نصَّك الذي نظمتِه، ونقشتِه ولضمتِه
من و بِـ و على ولِـ
حكايةٍ صاهرتِ بها – حدّ الانصهارِ – بين جمال الأداةِ وقسوة الموقف.
( 66 )
أيّ وطن – يا فواغي – لم يعدْ على حوافِ الأبد الغامض!!
والكل متخمٌ بهموم داخلية وخارجية
في زمنٍ بات فيه الأحياء موتى
والأموات أحياء!!
( 67 )
عند كل بداية مسافةٍ
ونهايتها
نحصد مدرارية هطول النوايا
بما خبأته في زواياها المنهكة
والـ أنهكتنا معها.
( 68 )
يا للحروبِ!!!!
حين تثير نقعها
مكائد الحقد
وتشعلها فتنة القربى!!
بل وفتنة ” نون النسوة ”
( 69 )
نِزال هادر
ومباراة لا متكافئة
لنتائج غير رابحة
لحصادٍ يرصده التأريخ خِجلاً
ملوثًا
بغوايات الحقيقة
فالريشة تغمس نفسها في دَوَاتها
وبعض الكتاب يتقاضون
وبعضهم يتلونون
فبين صادق وكاذب
وراصد وملفّق
نمضي بالقراءة
بين محترمٍ ولا محترم
ومحترفٍ ولا محترف
ونظل نقرأ !!! ولا نمل القراءة.
فما عاد المعلم يجبر تلميذه على تصديق ما بين يديه
أو إشراكه في تحريف الحقائق، وإثبات الأباطيل أو إبطالها !!
( 70 )
لقد أشرعتُ قلبي وروحي لأول قطرة من مدادك
وغرست آلامًا
غدتْ آمالاً نشاطرك بها
فالفجر القريب آتٍ لا محالة
فإنا – معك ولك وبك – بانتظار شمس
بازغة بأحلامٍ بكر
وعودة مستطابة
وانتصار محقق
*****
فواغي العزيزة جدًّا
وإن لم أدوّن حرفًا في مدونتك منذ فترة
لكنني – واللهِ – لم أغادر شرفاتك يومًا
فمع كل إطلالة فجر
أستفتح يومي
تجولا في شرفاتك
زوَّادتي حروف ونظم لجديدك العذب وقديمك الأعذب
أعذري تقصيري ،،،، أعذريه ،،، فالأسفار أخذت كثير وقتي وانشغالاته ،،،
فإن غابت حروفي
فقد كان لروحي حضور قوي
ودمتِ عذبة الكلم والمعنى.
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 2:15 م
عزيزتي إيمان
أشتاقك كثيرا و حين تغيبين فكأنما انقطع المطر عن الصحراء
اعتدت الاتغماس حتى الغرق في نبوءة حرفك
و في فيضان روحك المغردة كتراتيل العنادل
اعتدت ارتشاف الشهد الذي ينزفه مداداك
و أقرأني من خلال غمرانك الذي لا ينضب
كم أنت جميلة يا إيمان
أعتذر لتأخري في الرد ، لا أعلم مالذي حدث لمكتوب
فلم تعد تصلني تنبيهات البريد بالجديد من التعليقات
حتى أتعثر بها صدفة
تحياتي لك بحجم ما يحتويه القلب لك من معزة وود
كوني بالقرب دوما ـ تلك حاجة ملحة