إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ


أبداً تحن إليكمُ الأرواحُ .....ووصالكم ريحانها و الراحُ ( السهروردي)
شرفات الليل

شيئان لا يقوى العزيزعليهما ...ظلم القريب وغربة الأوطان ِ

ما بال هذا الدهـر يثقل كاهلي... بكليهما و بقسـوة البهتانِ

شكرا عميقا من القلب لمن قام بنقل ملحمة عين اليقين 
و الرسالة وجزر السلام
على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=POJi18QqpNE

http://youtube.com/watch?v=uEVvAQr7ZNE&mode=related&search

مدونة ردن

الخميس,كانون الثاني 10, 2008


لقاء أجراه الأديب و الصحافي يوسف الشرقاوي لمجلة المثقف

 

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=24925&Itemid=31

شغف موجع لقاء خاطف ,نصوص ,قصائدولحظات شعرية شفافه ومفتوحه على الحياة والجمال,والمعاني العميقه تجربه جديدة فكرة مستوحاة من جمالية الروح واللغة,تامل واقعيةحينا غارقه بالحلم احيانا يربط مابينك وبين قصائدك خيط ذهبي رفيع هو خيط الجمالية وايقاع موسيقي,مفعم بالحيوية ,فواغي  القاسمي  س  واحد فقط  حاولي ان تجمعي  فيه كل المقدمة كيف تبنين نصوصك الشعرية واعمالك  الرائعه من اين تستوحين جمالية الابداع ؟
يوسف الشرقاوي
 ،
،
الزمن أرجوحةٌ تهبنا لحظات المتعة أحيانا ،و العذاب أحايينا أخرْ .. و بينهما تتهادى نبضاتنا بين السكينة و الرفض ، الفرحة و الحزن ، الأمل و الألم.. وتبقى القصيدة ولادة رعشة مقدسة انفصلت فيها المادة عن الروح .. لحظة من بروق خاطفة تسقط أنوارها كبقعة ضوء من حروف و مشاعر لتكتبنا في لحظة غياب الوعي و تجلي الحقيقة .
 
هذه الشاعرية المستحضرة في النص الشعري المنسكبة من أباريق التيه على معارج الحروف و أفاريز النبض هي مشاهد منعكسة من قطاف الفصول المصلوبة على مفترقات الرحيل ، ذاك الممتد بنا منذ الأزل و لم يزل، صور بيضاء و سوداء ، و ألوان مرسومة بريشة فنان معصوب العينين .. شرع للضوء ريشته فامتزجت ألوان اللوحة ، مبدعة فضاءات ترسم فينا الكلمة و ترتلها على أوتار الشرود ..
تحترق الوهلة الأولى فيتصاعد لهيب قوامها في متاهات التشكيل ، تستدرج الشجن من بوتقة اختزاله لتغرقه في رماد التكوين الأول ، وتغيب لحظة الوعي المدرك في سبات الغيب المبهم  الصادح بترانيم الانعتاق من لابد و ما يجب وما لا يكون أويكون ، شاردة في ملكوت الدهشة الخالقة و الرغائب المخزونة ....
و في روابي الكلمة تستبيح الذات مواردها المتألقة و الألقة بعيدا عن الانتقاء الساذج و استجابة لنداء الصوت الصارخ ببرية الدواخل ، ذاك المتجرد من التنسيق و الأدلجة و الفرض .. تحليق على ضباب الغربة وانزواء في صومعة التراتيل المعتقة منذ زمن غائب في الحقيقة و حاضر في الشعور ..
موازين الصوت الناحب والغاضب و المتألم و الشاكي .. المعجون بلواعج الغروب و تمتمات الفجر و هواجس الماء و خديعة الطين ، المقتسم مداه بين صهيل الريح و صهوة النهار و حميمية الليل تلك التي تخلقني في كل لحظة كمأدبة من مشاعر متراكمة و صور مضطربة و قناديل متكسر ضوءها على تعاشيب المهج .. يندلق مداد القلب على صفحات التعبير البيضاء فترتسم اللذة الوردية على مدارج التأويل ...
و للحزن في قوافي المقام صواعق التخليد في طرائق التجديد ، و غربة الشعور في رحلة العبور .. مساحات الألم اللذيذ و المفارقات الماتعة..حزمة من حشود الكلمة المكتظة في انعاكاسات صورها على مرآة الزمن الآبق... وينطلق ذاك المتكور حول مدفأة اليقين متمردا من أعباء اتصاله إلى بهاء انفلاته كمتسابق مع الايائل الشاردة في مروج المتعة..
هذا الحزن الحميم الـ يتقاسم مع الليل مواويله و يتوسد نجومه ، يرتحل خارج مدارات الواقع معلقا على مشجب الإهمال كل احتمالات النهاية وأشواك البداية و السرد و التشبيه ، ولي معه ذكريات و شجن ونواقيس تطرقني بلحظاتها المريرة و تغرقني في أعسال انبلاج الضوء السحري من عتمات الألم.. لتعتصرني لحظات الانبثاق الوجداني و يسلبني الشرود هدأة الاحتمال ، فتضج برأسي ألف طاحونة نائحة تشق أخاديدها الوعرة في جدران ذاتي ، فأحفها على جوانب النجوى و أنا أتخذ زاوية مورقة بقناديل العزلة .. فيتكثف هطول القصيدة ..
و كما للحزن مساحته الودودة كذلك للحنين مرابع الألفة و حقول الزنابق .. منغرس  تحت خبائها أقانيم هوى و لوعة و لقيا و اغتراب .. مهاميز تحرث جمر الذكرى كسائس النار ، فيتمادى اللهيب الصانع نوافذ التيه قاذفا حمم الوجد المنعجن بلواعج النشيج . و تتجسد ألوان اللوحة من جديد في إطار من همسات حنونة لقصيدة معذبة ..
وتتسع صور المعاناة كثيرا ...تحطم مداميك الأنا ، منفتحة على الكل ... ترى من احتضارات الوطن و انهيارات قيمه مخالب ناهشة في صفاء السكينة ...و مزق من عروبة مهدرة بأضاليل عمياء فتنز الجراح ألما زاعقا يمزقني إلى أشلاء متهالكة... و خيوط من نيازك الاغتراب تعلقني على سماوات الفقد ، و صرخات السخط فاستجمعني ببوارق الأمل .. لتنهمر القصيدة الساخطة الغاضبة ، و تنغرس في عيون الوطن المكلوم .
تلك العذابات المشحونة بانصهارات الشعور تعزف في داخلي ترانيمها المنغمة على أوتار اللحن و المعني فينساب خريرها على  وقع القوافي المتراقصة من شدة المتناقضات ...
 و أجدني مرتحلة في مرافيء غربتي تظلني سماء مكفهرة و تعصف بي رياح الوجد أحيانا و الحزن أحيانا أخرى ، فارتوي من نمير هذا و من كوثر ذاك ، فتتدفق غمران التشكيل في صور القصيدة .
 
فواغي القاسمي
                      25/12/2007  
 

 

 

 



في10,كانون الثاني,2008  -  03:55 صباحاً, المصري العربي كتبها ...

سلمت يمينك

و بالمناسبة أوبريت عين اليقين و مقطع الرسالة و جزر السلام معبران للغاية و رائعان

في10,كانون الثاني,2008  -  06:22 صباحاً, الدكتور أسعد الدندشلي كتبها ...

الزميلة فواغى المحترمة
أشكرك على زيارتك مدونتي، واشكرك ثانية على وضع لمسة من لمساتك الرقيقة على عليها أثناء عبورك وشكرا ثالثة لتعليقك..
كما وأني أعجبت بمدونتك آملا لك المزيد من العطاء والتقدم مع بداية عام جديد
مع احترامي وتقديري

د.أسعد الدندشلي

في10,كانون الثاني,2008  -  02:38 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

شكرا لك المصري العربي على زيارتك

و ما شعورك تجاه ملحمة عين اليقين و مسرحية الرسالة و جزر السلام

إلا دليل قاطع على دمائك العربية النقية

كل عام و أنت بخير

في10,كانون الثاني,2008  -  02:40 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

الدكتور أسعد الدندشلي

شكرا لك ، و مدونتك جميلةو شاملة

وقد أسعدني التجوال بين حروفها و مرافئها

أما زيارتك للشرفات فهي جميلة بحق

عام هجري جديد و كل عام و أنت بخير

في12,كانون الثاني,2008  -  12:46 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

اللهم إنا نسألك في آخر يوم من هذا العام
الهجري .. بأن تنعم علينا بالطاعة والرضا
وأن تجعل العام الجديد عام خير على الجميع
وتغنينا بحلالك عن حرامك
وتمنن علينا بخيرك وفضلك
تفرج فيه همنا وكربنا
يارب العالمين
كل عام هجري وأنتم بخير وصحة وعافية
وبإذن الله العلى القدير نصلى جميعاً
بالأقصى الشريف العام القادم .

في12,كانون الثاني,2008  -  12:16 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

مفتاح الكاديكي

كل عام هجري و أنت بخير

و الأمتين العربية و الإسلامية بخير

جعله الله عام جلاء الأحزان و الآلام ومن على الجميع بالأمان و السلام

و اسجاب الله دعاء المخلصين من عباده

و جعل الأقصى الشريف محراب صلاتنا العام القادم

،

في13,كانون الثاني,2008  -  03:29 مساءً, صلاح عبد الصبور كتبها ...

إذا كنت صاحب موهبة أو لديك فكرة أو ابتكار جديدة في أي مجال .. فأنت بالتأكيد تحتاج من يرعى موهبتك ويتبنى فكرتك ..

موقع "موهوبون دوت نت" يتولى البحث عن هذه المواهب الواعدة والابتكارات الجديدة، ودراستها وإخضاعها للبحث المنهجي العلمي الدقيق من جانب علماء وخبراء مختصين، يبحثون إمكانية الاستفادة الفعلية منها، ومدى فعاليتها في حياة الناس عمليا وتطبيقيا.

تواصل معنا

http://www.mawhopon.net
موهوبون دوت نت

في14,كانون الثاني,2008  -  07:50 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

شكرا لك صلاح عبد الصبور

في15,كانون الثاني,2008  -  02:07 مساءً, مازن سلام كتبها ...

الشاعرة السيدة فواغي بنت صقر القاسمي المحترمة

رسمت بشاعريتك المعهودة لوحة مفصّلة عن آلام و سحر ولادة القصيدة

كل التحية
مازن سلام

في17,كانون الثاني,2008  -  10:22 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

الشاعر مازن سلام

كل خطوة خطوتها في بيداء شرفاتي أينعت كادي و ياسمين

لنا الفوع و لك الشكر


في20,كانون الثاني,2008  -  08:51 صباحاً, احمد فتحى كتبها ...

احييكى سيدتى العظيمة على هطول هذه الحروف
ولكننى احتاج لمعطف فى هذا الكانون كى ارتديه
وانا اتجول فى مدونتك ...فبعيدا عن هدوء امارتى
احتاج لقليل من القهوة...وبعض سجائر
ومقعد صغير بين حروفك...شكرا سيدتى لزيارة
مدونتى ...وارجو زيارة ادراجى الاخير
الى معقدة مع تحياتى لاستاذتى الفاضلة

في21,كانون الثاني,2008  -  03:07 صباحاً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

لك الشكر أحمد فتحي

بردنا مخيف ، يتجمهر في مفاصل عبورنا،

ويستنزف وقود ذكرياتها

و نحن في أبجديتنا الباحثة عن الدفء

نتهاوى كأصوات هشمها الصقيع

،
،
كن على يقين بأنني سأزور مدومتك مرارا و تكرارا


في25,تموز,2008  -  11:57 مساءً, Karim كتبها ...

مدونة جميلة جدا رغم أني أحب العلوم و التكنولوجيا

أتمنى لكي التوفيق و النجاح



غايتنا رضوان الله سبحانه و تعالى

في26,تموز,2008  -  12:14 صباحاً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

شكرا لك كريم على هذه الزيارة

و الحمدلله أنها لفتت انتباهك برغم أنها ليست من ضمن ميولك و اهتماماتك

و غايتنا مشتركة و الحمدلله