العاشق والمعشوق في (ألم المسيح ردائي)

الدكتور مقداد رحيم
يتجلى المعشوق مخلوقاً أسطورياً في قصائد الغزل العربية، يُحاط بوشاح من القدسية، ولا يُدرَك إلا آسراً مَنيعاً، وقادراً مُتحكِّماً، وهو مع ذلك مرغوبٌ مطلوب، مقبولُ الفتنة، مسوَّغُ العبث بالأفئدة، واللهو بالراحات والأرواح، مُسامَحٌ على ما يقترفه من هنات وهفوات، يستمد قدسيته مما للعشق من قدسية ... العشق الذي بلغ الشعر فيه مبلغه القصيًّ حتى سُمح بروايته في دور العبادة، وحتى صار للموت سبباً، فصدَقَ رجلٌ من عذرة حين قال: "نحن قوم مَن بلغ منا العشقَ مات"!.
ومن مفاخر هذا الاتجاه من الشعر أن القول فيه من لدن المرأة لم يكن مستنكراً منذ طفولة الشعر العربي، وقد بلغت القرنين من الزمان قبل الإسلام على رأي الجاحظ، وأبعد من ذلك على رأيي أنا، ومَن يقرأ الكتب التي وضعها المؤلفون المشارقة القدماء في أشعار النساء، فضلاً عن كتب الأمالي وأخبار الأدب والأدباء، أو كتب التراجم الأندلسية والمغاربية فإنه سيتبين ذلك، بعد أنْ يبلغ منه العجب مبلغاً.
ولماذا العجب؟
ذلك لأن هذا الغزل النسوي، وأقصد شعر العشق السامي، لم يقتصر على فقيرة دون أميرة، ولا على متفقهةٍ دون فقيهة، ولا على الرعاع دون العِلية، ولأنه صار فيما بعدُ ذكورياً أسوةً بالمجتمع، فحُجبت المرأة عن القول فيه، أو حُجِبَ عَـنَّـا ما قالـتْهُ، فامتنعت الكتب عن روايته، بعدما انحسر رواته، وقلَّ مَعينُهُ، وزاد ظُلم الرجل للمرأة، حتى عصفت بالشرق عصور متأخرة سُمِّيتْ مُظلمة، فاشتدتْ معها ظُلمة شعر الغزل النسوي وشهدتْ انحساره جُملةً، إلا في القليل النادر.
وإذا كان مما يميز الشعر العربي الحديث ويَسِمُهُ بالتطور فذاك هو هذا النوع من الشعر، فصار له شواعر معروفات مشهورات، ودواوين تتناثر هنا وهناك في مكتبات أغلب أقطار العالم العربي الإسلامي، ثم صارت الشبكة العنكبوتية عنكبوتاً له. ولا أبعُدُ قبل أنْ أشير إلى شاعرة مائزة من شواعر العصر هي الشاعرة الإماراتية فواغي القاسمي وبين يديَّ ديوانها (ألم المسيح ردائي) الذي صدرت طبعته الثانية هذا العام (2007).
تبدو فواغي القاسمي في قصائد هذا الديوان عاشقة من درجة رفيعة، إذْ تحتفي بالعشق أيما احتفاء، وتُدني إليه مخابئ الروح، وتسعفه بنبض القلب، وتُديم الحنوَّ له، والسهر عليه، وتخلصه لمعشوقيها... هل قلتُ معشوقيها؟.. نعم، قد فعلتُ، فهي تختزل العشق في ذاتها ليتسرب منها في اتجاهات متعددة بتعدد المعشوقين. وأول المعشوقين الله جلَّ جلاله، وهي تقدِّمه في ديوانها على سواه في المنـزلة فتجعله الأول في الترتيب، فهو الواهب، والعشق من بعض هباته، ومكامن قدراته، ولذلك توجَّب إدراكه من خلال الذات، ثم التوحد في ذاته:
وأبصرتُ فيك إلهي جلالاً........ ومن ملكوتك أبصرتُ نفسي
تجلتْ لعيني حقيقة كوني......... وأنك عينُ يقيني وحَدْسي
وأنك نور الورى السرمدي...... تنـزه عن كل أمر بلبس
فوحدتك الله رباً عظيماً......... تمجد في القدس عن كل قدس
وأيقنتُ أنك في الكون كلّ...... فذاب بذاتك روحي وحسّي
...
ولاشك في أن الشاعرة هنا تغترف من معاني من سبقها من المتصوفة الذين جعلوا لمفردات العشق معانيَ خاصةً بهم وحدهم، وبالحب الإلهي وحده، لتصير فيما بعدُ مصطلحاتٍ وُضعتْ فيها الكتب، وأصبحتْ وما تدلُّ عليه عِلماً من العلوم، كما وُضعتْ في غزلهم الصوفي الدواوين الخاصة.
وهناك قصائد أخرى في هذا المعشوق في أماكن متفرقة من الديوان، مثل "شهيد الحب".
وثاني المعشوقين في صفحة قلب الشاعرة الوطن، فهو الملهم والراعي للعشق، وهو مكانه وزمانه، فحقَّ الإخلاصُ له، والتضحية بالنفيس من أجله:
تملكتَ مني جوارح نفسي.... وروحي، وقلبي عليك انختمْ
وألهمتني الحب حتى غدوتُ..... أرنم باسمك عذب النغمْ
سأرخص دون ذراك الدماء..... وأجتاز في الهول عب الخضمْ
...
غير أن الشاعرة تذهب في عشقها لوطنها بعيداً في هذه القصيدة، فتتراخى غنائيتها الأنثوية العذبة ليطغى طابع التحدي والانتقام من أعدائه:
إذا ما دنتْ من حماك الخطوبُ.... ركبتُ الوغى وشحذتُ الهمم
لأسقي عداك زؤام الحتوف..... ونار الجحيم كسيل الحمم
فأنت الإمارات رمز الصمود..... تجاوزت في العز أعلى القمم
سأسحق فوق ثراك الأعادي...... وأحمي حماك كطود أشمّ
....
وهناك قصائد أخر كذلك لهذا المعشوق في أماكن أخرى متفرقة من الديوان مثل "جف اليراع"، و"طنب الجريحة".
وتتجلى إنسانية الشاعرة وما تنطوي عليه نفسها الوقور من العشق السامي الذي لا تشوبه شوائب نفوس الآخرين من البشر، في قصيدتها "ألم المسيح ردائي" التي جعلت عنوانها عنواناً للديوان، حيث التسامح.. هذا المعشوق الذي تستشعر من خلاله الحكمة في ذات الله وكينونته، ثم تصرِّح بحكمتها الأثيرة:
أبصرتُ من نور اليقين حقيقتي.... ووجدتُ في ربي عظيم فنائي
أسلمتُ أمري للذي هو واحد..... وقد ارتضيتُ بقسمتي وقضائي
....
وعلى الجانب الآخر يقف المعشوق في شخصه الآدمي، فيأخذ مساحته الواسعة من شعر فواغي العاشقة دائماً، وتحاوره على مدى "يا عذابي من غرامي"، و"شوق ولهيب"، و"غرام وشجون"، و"ما على الدهر ملام"، و"أرق الزمان لصبوتي"، و"محاكاة"، و"سلام سلام"، و"كم ليل العاشق ممتد!"، و"نجم العشاق.. حنانيك بمهجتي"، و"أعد لي قلبي يا سارقه"، و"عهود العرام"، و"دع انعكاسك في ذاتي"، و"لا تسلني من أكون"، و"خلب الغرام جنانا"، و"زائري في ليلة صيف"، على الرغم من مراوغة بعض هذه القصائد في الإفصاح عن المعشوق على الحقيقة، ولها الحق في ذلك، وأقول بعض القصائد لا جميعها لأن محاورة الإنسان معشوقاً في البعض الآخر منها لا تشتبه بذات الله تعالى شأنه، كما تفترضه قواعد الغزل الصوفي، وما اعتاد المتصوفة على استخدامه من المصطلحات وصفات العاشق والمعشوق، أو كما تدل عليه صفات المُخاطَب.
وللشاعرة معشوقون آخرون يُلهبون عواطفها وغنائيتها المعهودة وهم يحومون حولها في إطار العائلة.
إنَّ الشاعرة فواغي القاسمي تتوحد والعشق بوصفه ملمحاً أصيلاً لا ينبغي للإنسان أن يتخلى عنه، أو أن يكون مُفرَّغاً منه، ووجهاً من وجوه الله، لا يُرى إلا من خلاله، وعندما نقول "العِشق" فلأن الشاعرة لا تُهادنُ في مشاعرها، ولا تُرسلها جزافاً، ولا تعبر عنها على سبيل الاعتياد أو المجاملة أو اللامبالاة، بل هي حادة المشاعر، مخلصة الجَنان، لها في العذريين أسوة وقدوة، ولذلك فمشاعرها تتغلغل في العشق، وهو عندها قيمة ترتقي إلى مستوى التقديس والتبجيل، ولهذا لا نجدها معشوقة في شعرها، بل هي العاشقة دائماً، وعلى هذا دارت معانيها، وإليه جَرَتْ مقاصدُها، فأسبغتْ بذلك على قصائدها طابعاً إنسانياً، متجاوزة فيه الأنا والذات.
الحس القومي:
وإذا أطلنا النظر قليلاً في تلك المقاصد فإننا نجد فواغي على قدر كبير من الحس القومي، وعلى قدر كبير من الشعور بالمسؤولية إزاء ما يجري في الوطن العربي، فتأخذ على عاتقها تعرية الواقع، واستنطاق الأحداث، لتنطلق منها ناقدةً متحمسة ثائرة، ويتجلى ذلك في مطولتها "قمم الضجيج"، فاضحةًً اتكال الأمة على ضجيج القول دون الفعل، فضلاً عن دوام الفُرقة والتحارب، على أنها كانت تُـعَدُّ في العصور الماضية الدرة بين الأمم:
خيباتنا عبثاً نحاول
أن نعدَّ حدوثها
منا.. وفينا.. أم علينا
لا يهم هنا الجوابْ
...
ونلفق الأعذار
نسقطها على الأقدار..
نبرع في التآمر والخيانة..
في الملامة والسبابْ
....
ونظل نبكي فوق أطلال
العصور الغابرات
ونشتكي هول المصابْ
...
هل ذاك شرع إلهنا
في ديننا..؟
في منهج الدنيا القويم
وما تنص عليه آيات الكتابْ؟
...
أنْ يخذل الإخوان إخواناً لهم
في الدين والأعراق
حين تلح حاجات التكاتف
في الخرابْ
....
تباً لها من أمةٍ
كانت بحق درة بين الأمم
فإذا بها بهوانها وخنوعها..
تغدو الفريسة
بين أنياب الكلابْ!
......
وهي تحاول على مدار هذه القصيدة أنْ تكشف، عن عيوب هذه الأمة، والأسباب التي أورثتها التخلف والتراجع بين الأمم، في كثير من الجرأة.
تجربة الإيقاع:
ليس من العسير اكتشاف قدرة الشاعرة فواغي القاسمي على البناء الشعري الأصيل للقصيدة العربية، وتكوينها الثقافي الضارب في أعماق التراث العربي. وقد حافظت على بناء قصائدها على أوزان الشعر العربي فتوزعت على الرمل كامله ومجزوئه والكامل باشكاله المتعددة، والمتقارب والبسيط والمتدارك والوافر، وبذلك استطاعت أن تنوّع في إيقاعات قصائدها وتبعدها عن الرتابة والنمطية، غير أنها مولعة بالكامل والمتقارب والرمل، لانسجام نفسها مع إيقاعاتها غالباً.
وقد اتخذتْ من القصيدة المقفاة ذات الشطرين أساساً لهذا البناء، فجاءت موسيقى قصائدها متساوقة، متوقَّعة الجرْس والنغمات، تحكمها القافية الواحدة، ثم جاءت هذه القافية الواحدة على أشكال مختلفة: ساكنة أو متحركة أو ممدودة، وقد شَذَّتْ عن هذه قاعدة هذا الإيقاع رباعيتها الميمية "سلام وسلام"، وقصيدتها المقطعية الحرة "قمم الضجيج"، ولذلك أثره كذلك في تنويع الإيقاع ودفع الرتابة والملل عن ذائقة القارئ فضلاً عن سلوكها الذهني في التأتي للقصيدة.
إن فواغي القاسمي في اعتنائها بموسيقى القصيدة العربية وإيقاعها تمسح الغبار عن القصيدة العربية وتحاول أن تُعيد إليها نضارتها وبهجتها وأصالتها، وتنظمُّ إلى رعيل من الشواعر والشعراء الذين يحثون الخطى في هذا السبيل.
اللغة والأسلوب:
تمتلك فواغي القاسمي لغة شفافة طـيِّعة خفيفة الظل على ذهن القارئ، ويبدو لي أنها من الشعراء الذين لا ينحتون الجملة الشعرية نحتاً فيعتاص عليهم التركيب والتأليف، بل تدع ذلك لشاعريتها وخبراتها اللغوية وتلقائيتها الذهنية، على الرغم من أنَّ للقصيدة المقفاة ضروراتها التي توقع بالشاعر غير المحنك أحياناً وتخل بانسياب معانيه وسلاسة ألفاظه، ولاسيما في كلمة القافية.
أما أسلوبها فلا يجد للغرابة وتعقيد التراكيب أو الإسفاف مجالاً يُذكَر، فهو سهل، واضح، بسيط، يُشعر قارئه بقربه من الفهم والإدراك دون معاناة أو كدّ ذهني، ولذلك فإن قصائدها سهلة الحفظ، طـيِّعة على الترنم والإنشاد، بل إنَّ القارئ لا يسعه الشعور بالملل وهو يقرأ قصائدها الواحدة تلو الأخرى، وهذه من أهم الملامح الحسنة للكتابة لدى الشاعرة فواغي، كما هو ملمح حسن لدى أي شاعر أو شاعرة.
....
إن "ألم المسيح ردائي"، كما يشي عنوانه، هو وعاءُ وجدان شاعرة ٍ تلفعتْ بالأسى، وحملتْ على جنبات قلبها وفي أعماق روحها هموماً هي أبعد من الذات الشاعرة الخاصة، وأعمق من الهموم اليومية العادية، لا كما يشي عنوان هذا المقال!.
د. مقداد رحيم شاعر و ناقد وباحث عراقي مقيم بالسويد .
كتبها فواغي بنت صقر القاسمي في 06:34 مساءً ::
"لا لثقافة قتل الأطفال" حملة يرعاها اتحاد المدونين العرب
الحدث: " معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م " ضيف الشرف: إسرائيل
القضية : يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم استمرارها في استهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول باستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض انتصار لدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
·إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الاحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقر منهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين استشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي استشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطير في المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء انعدام وتخريب نظام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وارتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وازدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه " قاتل للأطفال " يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد.
(( وعلى ضوء ذلك أطلق إتحاد المدونين العرب حملة عالمية تحت شعار" لا لثقافة قتل الأطفال " تستهدف حث الأدباء والكتاب والمفكرين في العالم على مقاطعة معرض تورينو الدولي للكتاب في إيطاليا لهذا العام بسبب استضافة المعرض للكيان الإسرائيلي كضيف شرف وتعريف الرأي العام العالمي بالجرائم الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
وقال الإتحاد في بيان أصدره بهذا الخصوص إن استضافة " قتلةٍ للأطفال " ضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية " وأضاف البيان:" إن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض " ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية" وإختتم إتحاد المدونين العرب بيانه بعد توجيه الشكر للكتاب والمفكرين الذي أعلنوا مقاطعتهم للمعرض أو سيقاطعون ولكل من ساهم في إنجاز هذه الحملة بقوله: " الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!" .
وتحمل مادة حملة إتحاد المدونين العرب شرحاً موجزاً لسياسات إسرائيل ونتائجها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصوراً للمأساة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون هناك وقد تم إعتماد مادة الحملة التي سيتم نشرها بعدة لغات عالمية منها العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية والإيطالية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية .
وصممت شعار الحملة الفنانة الفلسطينية المعروفة السيدة أمية جحا فيما يتم توجيه رسائل الحملة إلى الهيئات العالمية والدولية السياسية والثقافية والأدبية والإنسانية والإجتماعية)).
(( أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته ... كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرارجريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.
إن إتحادكم إتحاد المدونين العرب ليتشرف بالمشاركة في كسر هذا الصمت باطلاقه حملته العالمية اليوم الأحد 20-4-2008م تحت شعار " لا لثقافة قتل الأطفال " والمترجمة مبدئياً بعشر لغات هي الإنكليزية والإيطالية والفرنسية والروسية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية إضافة للغة العربية على أن تستمر لغاية إنتهاء معرض تورينو الدولي للكتاب في 12-مايو-2008م وعلى ان تضاف لغات أخرى لاحقاً وتباعاً إن أمكن.
إن إستضافة " قتلةٍ للأطفال " كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض " ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية"
إن إتحاد المدونين العرب وهو يطلق حملته العالمية هذه ليتوجه بكل الشكر والتقدير والإعتزاز لكل الأدباء والكتاب الذي أعلنوا أوسيعلنون مقاطعتهم للمعرض ونقول لهم لقد بصمتم كلماتكم بأحرف الذهب وخلدتم أسماءكم في سجل الإنسانية الأول كما يتوجه الإتحاد بجزيل الشكر والإمتنان لكل من ساهم في إطلاق هذه الحملة ويخص بالذكر السادة أعضاء الإجتماع العاشر الموسع والفنانة السيدة أمية جحا والسادة المترجمين وأعضاء الإتحاد وهيئته الإدارية وسيعلن في نهاية الحملة عن قائمة الشرف لمن شارك وساهم وهو يتمنى على جميع المدونين والكتاب والأدباء والمفكرين والإعلاميين والصحفيين والهيئات والإتحادات والروابط والمواقع والمنتديات الثقافية والأدبية ومنظمات حقوق الإنسان والقانونيين مناصرة هذه الحملة ونشرها ومساندتها كما يتمنى عليهم تسجيل مشاركتهم في الموضع المخصص لقائمة الشرف في موقعي الإتحاد. الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!. الانتصار لقضيتنا والمجد لاتحادكم))
قائمة الشرف في حملتنا العالمية لا لثقافة قتل الأطفال"لا لثقافة قتل الأطفال"
شكرا للدكتور مقداد رحيم وشكرا لصاحبة ألم المسيح ردائي
الرائعة بحضورهاوغيابها بصمت الحرف وثورته بالامها والفرح المنبعث من مسامات الرداء
شكرا لهذا الفضاء
مشتاق
صاحبة المكان .. فواغي بنت صقر الهاشمي ..
لستُ مغتلفاً مع طرح د. مقداد رحيم فيما قدمه من جماليه لغويه، حول ديوانكِ
( ألم المسيح .. ردائي ) .. في عصرنا الحديث ظهرت أقلام عدة القت ببصماتها
في عالم الشعر واللغة، ومنهن صاحبة المكان .. التي تميزت باسلوب شعري
روحاني أضافت الى الساحه الشعريه انوثة المرأه وسحر الشرق الذي يسحر
اللقلب بشغفه وطهارته ..
سيدتي ..
قرأت اكثير .. ( لكِ .. ) .. وما زلتُ وفي كل مره يزداد اعجابي بهاذا الابداع
مودتي
حيدر
لكَ من فيوضات بهاء الحضور
أن يجعل من عبورك مزية تعلي مقام النص
شكرا لهذا المد الروحي في لغة التواصل
اميرة القلم فواغي القاسمي
ساكتب لكي بعض الكلمات التي جالت في مشاعري وفكري
هاذاهوالقلم المتمردالذي خالف قوانين العالم واستطاع ان يتمرد
على مشاعر الجميلة انت تكتبين من سجية صادقة وقلب لا يكذب ولهاذا اصاب القلوب والمشاعر
بنت جلفار
شكار لك سامح عودة
على زيارتك ليل الشرفات
و بعد كل هذا الفيض و الإسهاب
ما بفي لي ثقب يسمح لي بالولوج إلى هذا العالم اللطيف
لرد بعض من جميل نبضك
و ما أنا سوى متلمسة لدروبي في عتمة العثرات
علّي بضوء ينير لي مسلكا أتبعه ،أو متكأ ألوذ به
دمتَ بخير
الجميلة ....الكاتبه فواغي القاسمي
سلامٌ لكِ مداد البحر
اسجل أعجابي بحرفكِ وبلونكِ الشعري الجميل
مودتي لكِ ايتها الشاعرة
كلام حق في شاعرة صادقة الحرف ,,, مرهفة الاحساس ,,, لها في الحياة خبرة ودراية ,,
ينبع شعرها من صوفيتها وايمانها بخالقها ,,, وتتفاعل مع مخلوقات الله بما يرضي الخالق
وتترنم في الجمال والبهاء وحسن الصنعة ,,,, نعم كما قالها بعض قبائل عذرة ( من بلغ
منا العشق مات ) وهذا قول لا لبس فيه ( فقليل من العشق ما قتل ) وشعر النساء
في العشق غزير ,, وصادق ,,, وشفاف ,,, ورقيق وعذب الكلام ,,,,
لك تحياتي عزيزتي فواغي ,,, واتمنى لك كل الخير ,,,
العزيزة بنت جلفار
لا غرابة أن تأتي تلك الكلمات من مثلك ، و أنت نبت الأرض الطيبة
و أنك لتغمرينني في فيض بهائك و صفاء سريرتك
خوابي الطيوب لروحك الجميلة
الشاعرة / فواغي القاسمي
مررت من هنا لأنهل ولو القليل منك ومن كل كتاباتك وقصائدك .... وطبعا أصبحت عادة عندي أن أمر من هنا.
ما زلت متابع لك بإعجاب أكبر وأكثر من سابق عهدي بسنين عمري....
ومررت أيضاً لأقدم لك أجمل التحايا
ولك مني ورده حمراء
ياسر
أهلا بك يا عبير المساءات الشفيفة
حين تغفو الالحان على وسائد الحنين
فيسافر القلب إلى مرافئ شروده
لنعيم لا يبلى
شكرا على زيارتك الشرفات
صباح ندي حادي العيس
قرابة بساتين الدهشة تسلل حرفك النقي
و تربع بداخلي
على متكئ من التقدير
تحيتي و شكري على هذا المرور العذب
الفلاح الأسمر
لكم تغيب و تغيب ، و حين عودة
تتبدد عتمة الشرفات كما إستفاقة ضوء
تبتسم له الكلمات
و تتغني به الحروف
فشكرا لمرورك الشجي
فواغي شكرا فحرفك حقا ونقدك فكرا وحبك وطنا
شكرا للدكتور مقدام رحيم لتحليله المحايد حفظ الله عراقه
saied sorour
إن توقفك بضفاف الشرفات
ينمق الروح الضالة لتأتلف من جديد
فشكرا من القلب ، بمقدار هذا الحضور

الاسم: فواغي بنت صقر القاسمي









