إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

122220
أبداً تحن إليكمُ الأرواحُ .....ووصالكم ريحانها و الراحُ ( السهروردي)
 

دعني أتشظى بك

مارس 4th, 2009 كتبها فواغي بنت صقر القاسمي نشر في , ضفائر الوقت الحزون

دعني أتشظى بك

أغلقت كل محاريب قدسك

و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك

لست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس

أو اغتسلت بنور الشفق الأحمر

هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟

أو بكاء الحجل البري ؟

أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟

إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخة

لا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها

قسم مواجعك على نوايا الغروب

و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين

اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهر

سلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ

فقط اترك ليقينك إشارة الرجوع

و دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك

فتخطئ الهدف ….

هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !

و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !

ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟

،

يا أنتَ ..

تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق

إلى انزلاقات قلبك الهش

ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفة

و لم تدع له خارطة طريق ليعود

هذا رجيم أقدارك

تهيأ إذا للحظته الشائكة

مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله

و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود

قلت لك قبلا ، هل تذكر !

الريح تلبس قناعها عند كل مفترق

و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانية

ذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين

ويلوك المنى بعتمة اللواذ

تملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن

تعبرها

و تعبر أنت برفقتها

متشحا بأكاليل القدرة المزيفة

وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ً

فهل لقلبك أن يبره ؟ّ

أم أنه يمين غموس ؟

واهم أنت يا هذا

فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدة

قلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!

تلك الأخرى ليست في معرض الورود

آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة

المزيد


الجنة مقفلة……!

أبريل 11th, 2008 كتبها فواغي بنت صقر القاسمي نشر في , ضفائر الوقت الحزون

750396


سوف أجفف أوقاتي المبتلة بالدموع

وأنشرها على رصيف الأحلام البائسة

ربما عبر الأمل يوماً بحوافها الرطبة

فأوقف عقاربها السامة

أو تمادى في أرجوحته المعتادة

فأعادها  إلى ذات حنين

و أسكن الزمن على هفهفات المواعيد

حينها فقط

سأسدل ريش الجفون المثقلة بتناهيد الذكريات

على الحلم الذي لم يبلغ الحلم بعد

فلا يئد العمى طفولته

أو يأكل الضباب أصابعه الطرية

سأكتب على قيد الغياب طلاسم الإنشطار

 فيغسله الغبار الموتور بأغنيته اليتيمة

و يلونه بنشيج الرحيل

،

،

تلك الجهات المقلوبة تنذرني بغوائل الفقد

فترسم علامات خاطئة تحت أعمار النخيل الناحلة

و تتدلى تجاعيدها المتيبسة على أرصفة ألمي

تحرضني على افتعال النار

وزعزعة النجوم الصامتة

تومئ لي بقطبها البارد القصي في إشارة تحيلني إلى الجنون

و حين يفقدالنهار وعيه

و يتساقط في برودة الظلام

فإن شيئاً ما ينتفض بتكويني

 فأعلم أنه هبوب عاصفتك  جاءت تحذرني ،

برغم تكسر ساقيها

فهي لا تقوى على مطاردة الزنابق

المزيد