صباحٌ ينزّ بجرح ِالمدينه
يعرّشُ فوق سقوف المنازلْ
ويغرسُ في كل شرخ ٍ أنينْ
صباحٌ ، يلوذ ُبساحاتها
و يكنسُ عنها الغبار الحزينْ
و يتركُ فوق زوايا المقاعد
دفء الحنينْ
سقيمٌ صفير الخريفْ
يشيخُ بحنجرة موهنه
لشيخ المواسم ِو المتعبينْ
يموسقُ أوراق غاباتهِ
على نغم ٍمن نشيج ِ الرياحْ
تكسر بين جذوع الزمان
و حيث نحيب خطى الآفلين
فكيف لرجفةِ ذاك الشعورْ
بفصل الشحوبْ

























