واعدي بالقرب
من نبض العروق
لا تبارح ، لا تغبْ
لا تكن كالفتنة الحمقاء
في الشدو الكئيب
في عويل الجرح
مجرورا بأصداء النحيب
في الثقوب الـ تقتضي في رتقها
صبر النبي
كانهيار الليل في الحزن المهيب
قف على النبض كما لو
يقف النهر على باب المدينة
سامق الهيئة في الركن القصي
و الجميلات تنادي
اقترب
أيهذا المحتمي بالبعد عنا
اقترب
و احترق حد الجنون
في متاهات الأهازيج الشقية
كن كتيار العواصف
كالرعود
في الليالي الممطرة
أو كلحظات البروق
الـ تنتشي بالزوبعة
وهي تغتال من الكون السكون
و السماوات الندية
كن كسيرانا غناءا
يسلب البحارة من عمق المحيط
و الصواري تنطوي
و العباب الملح يجتز السفينة…
كخطيئة
في اشتهاءات السحرْ
كن كأصداف طرية
اعترتها رعشة النشوة
في ضوء القمرْ
مثل حور من خرافة
يتراقصن على وقع الغجرْ
هات من شعرك ما يشعلني
يصلب الكون
على متن القصيدة
فيسيل النبض
قديسا شهيدا
يعزف القلب على لحن الوترْ
أنا لا أحترف الشعر
و لا أمتص من خمر الحروف
بمداد الآخرين
متعة القول بأ
































